أطراف الحوار الليبي تعلن موعد توقيع الاتفاق النهائي

أعلن أطراف الحوار الليبي، في تونس اليوم الجمعة، أنهم سيوقعون على الاتفاق النهائي للحوار الذي أشرفت عليه الأمم المتحدة وينص على تشكيل حكومة وفاق وطني، في 16 ديسمبر الجاري.

ويأتي الإعلان عقب اجتماع استمر ليومين في تونس بين ممثلين عن مجلس النواب والمؤتمر الوطني (المنتهية ولايته) برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية «فرانس برس» إن الاجتماع يمهد للمؤتمر الدولي المقرر عقده في روما الأحد المقبل، والرامي لاعطاء زخم دولي للاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية.

ونقلت «فرانس برس» عن ممثل المؤتمر الوطني العام صالح المخزوم للصحافيين قوله «سيتم توقيع الاتفاق السياسي يوم 16 ديسمبر». وأضاف «إنه ليوم سعيد، أنا بصفتي نائبًا لرئيس المؤتمر الوطني العام أدعو زملائي إلى الالتحاق بهذا الحوار الليبي-الليبي الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة».

وأكد المعلومة ممثل مجلس النواب إمحمد شعيب، الذي رجح توقيع الاتفاق في المغرب، وقال «نعلن لشعبنا بأننا قد عزمنا على الانتقال من هذه المرحلة الصعبة وأن نفتح الطريق نحو المستقبل».

ووقع أعضاء من مجلس النواب والمؤتمر الوطني العام، الأحد الماضي في تونس «إعلان مبادئ» ينص على تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال أسبوعين وإجراء انتخابات تشريعية والعودة إلى أحكام الدستور الصادر في 1963.

وتوصلت الأطراف المشاركة إلى توقيع هذا الإعلان من دون وساطة بعثة الأمم المتحدة، ما دفع المنظمة الدولية والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا إلى التشكيك به. حيث طالب سفراء ومندوبو هذه الدول في ليبيا بالتمسك بخطة الأمم المتحدة، معتبرين أن الإعلان «لا يلقى اجماعا داخل ليبيا».

وسيرأس وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع نظيره الايطالي باولو جينتيلوني الاجتماع الدولي حول ليبيا، في روما الأحد المقبل.

ودعت الولايات المتحدة وإيطاليا إلى المؤتمر للضغط على الأطراف الليبية من أجل تسريع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية «كأساس وحيد لمواجهة تنظيم داعش»، كما أعلن مؤخرا وزير الخارجية الايطالي.

وأشارت «فرانس برس» إلى أن المجتمع الدولي يتطلع إلى إنهاء النزاع في ليبيا عبر توحيد السلطة في البلاد لتلقى مساندة دولية في مهمتين رئيسيتين: مواجهة خطر التطرف الذي وجد موطئ قدم له في الفوضى الليبية، ومكافحة الهجرة غير الشرعية.

ويسيطر تنظيم «داعش» على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس)، منذ مطلع يونيو الماضي وبات يسعى للتمدد في المناطق المحيطة بها.

المزيد من بوابة الوسط