ليبيا في الصحافة العربية (الجمعة 10 يوليو 2015)

اهتمت الصحافة العربية الصادرة، اليوم الجمعة، بتطورات الأوضاع الليبية خاصة فيما تشهده من أعمال قتال وعنف في بنغازي ومصراتة.

مصراتة
وأبرزت جريدة «الحياة» اللندنية، خبر مقتل العقيد الطاهر الوش أحد أبرز المسؤولين في جهاز الاستخبارات العسكرية في مدينة مصراتة، بعد تفخيخ سيارته وتفجيرها ليل الأربعاء - الخميس.ونعت بلدية مصراتة، في بيان العقيد الوش الذي «طالته يد الغدر والارهاب بعد ادائه الصلاة» قرابة منتصف الليل. وأوضح مسؤول أمني في المدينة أن الوش «قتل في تفجير سيارته الخاصة في شارع بنغازي وسط مصراتة»، مشيرًا إلى أنه كان يعد «أحد أبرز قادة الاستخبارات العسكرية في مدينة مصراتة» الموالية لتحالف «فجر ليبيا».

ولم تتبنَ أي جهة هذا التفجير. وتسبب التقاتل في ليبيا في توفير أرضية خصبة للجماعات المتشددة، وفي مقدمها تنظيم «داعش» الذي تبنى هجمات دامية وقعت أخيرًا في تونس. وردًا على كلام تونسي عن تحول ليبيا الى مركز استقطاب رئيسي للمتشددين ومحطة تدريب تحضيرًا لشن هجمات في بلدان أخرى، قال نوري أبو سهمين رئيس المؤتمر الوطني (المنتهية ولايته)، خلال عرض عسكري في العاصمة الأربعاء، إن «ليبيا ليست كما يقول الغير إنها أصبحت ملاذًا للإرهابيين».

وأضاف أنه يقصد بذلك الاتهامات الموجهة من «تونس الشقيقة». وقال إن «بعض الساسة والوزراء في تونس، يعلقون ضعف بعض أداء مؤسساتهم الأمنية والعسكرية، بأن ما يأتيهم من همّ وغمّ يأتي من ليبيا، كأن الإرهاب والحركات الإرهابية والحركات التكفيرية غير موجودة إلا في ليبيا».

بنغازي
وعن بنغازي، أوردت جريدة «الخليج» الإماراتية، أن 14 شخصًا على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 50 بجروح في اشتباكات عنيفة شهدتها مدينة بنغازي الليبية الأربعاء والخميس بين القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليًا والجماعات المتطرفة، في وقت هددت فيه الحكومة الشرعية باحتجاز أي ناقلة تقترب من ميناء رأس لانوف من دون تصريح، وذلك بعد إلغاء ظرف القوة القاهرة من هناك.وأكدت مصادر مطلعة، إصابة القائد الميداني في صفوف قوات «الكرامة» صلاح بولغيب بجروح خلال الاشتباكات، بينما قتل العقيد الطاهر الوش أحد أبرز المسؤولين في جهاز الاستخبارات العسكرية في مدينة مصراتة على بعد نحو 200 كلم شرق طرابلس، بعدما جرى تفخيخ سيارته وتفجيرها، بحسب ما أفادت مصادر محلية وأمنية.

وكتب مركز بنغازي الطبي على صفحته في موقع «فيسبوك» بعيد منتصف ليل الأربعاء الخميس «وصل إلى قسم الطوارئ (...) عدد من الجرحى والشهداء نتيجة لاشتباكات (...) الأربعاء (...) حيث بلغ عدد الجرحى أكثر من 50 جريحاً وعدد الشهداء 13 شهيدًا».

وكان مستشفى الجلاء أعلن في وقت سابق عن «سقوط قذيفة داخل المستشفى ما تسبب بمقتل محمد الحبوني 54 عاما وإصابة ثلاثة آخرين والحاق أضرار مادية بالمستشفى» القريب من منطقة المعارك.

ووقعت الاشتباكات في منطقة الليثي في وسط بنغازي، واندلعت صباح الأربعاء واستمرت حتى الساعات الأولى من المساء وقد استخدمت فيها المدفعية الثقيلة وسلاح الطيران.

الحدود
أما جريدة «الأهرام» المصرية، فأوردت عن جريدة «واشنطن بوست» الأميركية، أن وزارة الدفاع «البنتاجون» أعلنت فى بيان لها أن الخارجية الأميركية وافقت على بيع أنظمة مراقبة للحدود لمصر تقدر قيمتها بـ١٠٠ مليون دولار بهدف تعزيز قدرات مصر بخصوص مراقبة حدودها مع ليبيا وأماكن أخرى.ووفق البيان الذي نشرته الصحيفة فإن هذه الصفقة سوف توفر لمصر أبراج استشعار متحركة للمراقبة، بالإضافة إلى أجهزة مراقبة واتصال وأيضا برامج تدريب للجنود المصريين من قوات حرس الحدود من أجل استعمال تلك الأجهزة.

وأضافت الصحيفة أن هذه الأجهزة ستوفر الإنذار المبكر من أجل ضمان رد أسرع فى مواجهة تهديدات موجهة لقوات حرس الحدود والمدنيين، كما أشارت إلى أن مصر ليست لديها صعوبة فى استيعاب هذه الأجهزة من جانب قواتها المسلحة.

المزيد من بوابة الوسط