شهادة صديق كلينتون لا علاقة لها بهجمات بنغازي

أدلى المستشار غير الرسمي لهيلاري كلينتون، سيدني بلومنتال، أمس الثلاثاء، بشهادته خلف أبواب مغلقة أمام لجنة لمجلس النواب الأميركي، التي تجري تحقيقًا عن هجوم القنصلية الأميركية في بنغازي العام 2012.

وصرح بلومنتال للصحفيين بأنَّ اللجنة استدعته «لسبب واحد فقط وهو السياسة»، موضِّحًا أنَّ الأسئلة متعلقة بالانتخابات التمهيدية العام 2008 عندما تغلَّب الرئيس باراك أوباما على كلينتون، وفاز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة، وفقًا لـ«رويترز».

وذكر الحليف القديم لكلينتون بعد أن أدلى بشهادته على مدى نحو تسع ساعات في غرفة بالطابق السفلي بمجلس النواب الأميركي أن «اللجنة أمضت ساعات وجَّهت خلالها أسئلة لا علاقة لها بهجمات بنغازي، ولا يمكن ذلك، لأنني لا أملك معرفة مباشرة بما حدث هناك».

بعض رسائل بلومنتال حوت معلومات عن ليبيا من مسؤول سابق في وكالة المخابرات المركزية هو تايلر درامهيلر

وكانت رسائل بلومنتال إلى كلينتون من بين 850 صفحة من رسائل بريدها الإلكتروني المتصلة بليبيا التي أتاحت وزارة الخارجية للجمهور الاطلاع عليها الشهر الماضي.

وحوت بعض رسائل بلومنتال معلومات عن ليبيا من مسؤول سابق في وكالة المخابرات المركزية هو تايلر درامهيلر.

وأفاد بلومنتال الذي عمل أيضًا كمستشار رفيع للرئيس الأسبق بيل كلينتون أمس الثلاثاء، أنَّه أرسل هذه التقارير إلى هيلاري لأنَّه اعتقد أنَّها قد تكون مفيدة، مضيفًا أنه بعثها بصفته «مواطنًا وصديقًا».

 60 رسالة
وتابع رئيس اللجنة التحقيق بمجلس النواب تري جاودي أنه قبل مثول بلومنتال سلَّم اللجنة قرابة 60 رسالة جديدة من رسائل البريد الإلكتروني.

وتنظر اللجنة في مذكرات بعث بها بالبريد الإلكتروني إلى كلينتون عن ليبيا في حوالي وقت وقوع هجمات 11 من سبتمبر 2012 في بنغازي، والتي أودت بحياة السفير الأميركي كريس ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين.

ونفى جاودي اتهامات الديمقراطيين بأنَّ الجمهوريين يستخدمون تحقيق اللجنة لمحاولة تشويه حملة هيلاري كلينتون لانتخابات الرئاسة في 2016.

وقال: «لا أرى استغلالاً سياسيًّا في حديثنا إلى شخص أرسل عددًا كبيرًا من المذكرات إلى وزيرة خارجيتنا خلال الفترة المعنية».