مدير الخدمات بـ «الجلاء»: نعمل بـ 60% من القوة العاملة بالمستشفى

أكد مدير الخدمات الطبية في المستشفى الدكتور أشرف السعيطي أن المستشفى يعمل حاليًا بنحو 60% فقط من القوة العاملة به، مشيرًا إلى أن الأطقم الأجنبية لم تعد ترغب في تجديد عقودها، والعاملين بات عددهم يقارب 1600 موظف وموظفة من مختلف مناطق بنغازي وبعضهم من خارج المدينة من الرجمة والأبيار وسلوق، وأن المقيمين في هذه المناطق بصفة عامة لم يعد باستطاعتهم الحضور إلى المستشفى بشكل يومي.

ويعاني مستشفى الجلاء نقصًا حادًا في الإمكانات البشرية والمادية، وبات خاليًا من أوفر أنواع الأدوية والمستلزمات الطبية، إلا أنه ما زال يعمل على استقبال المرضى والمصابين، كما أكد مدير الخدمات الطبية في المستشفى الذي أضاف قائلاً: «وصلنا من جهاز الإمداد الطبي مواد تخدير في أبريل الماضي وفرتها جمعيات خيرية ومساعدات خارجية، وذلك النوع من الدواء يعتمد عليه مستشفى الجلاء كثيرًا وفقًا لتخصصه في علاج حالات الحوادث».

إلى ذلك أشار السعيطي في تصريح خاص إلى «بوابة الوسط» أن كمية أدوية التخدير التي وصلت خلال الفترة الأخيرة تكفي لمدة من ثلاثة إلى أربعة أشهر مقبلة فقط، مضيفًا أن المستشفى يواجه نقصًا شديدًا في مسكنات الألم والمضادات الحيوية والمستلزمات الطبية من شاش وأردية دخول غرف العمليات والقفازات الطبية.

وقال السعيطي: «قسم العناية في المستشفى به 12 سريرًا ومن المفترض علميًا تواجد اثنين من التمريض لكل سرير أي إجمالي أربعة وعشرين ممرضة، ولكن منذ العام 2011 ونحن نعمل بعدد ممرضة واحدة لكل سرير ومنذ شهر أكتوبر من العام الماضي ونحن نعمل بعدد ست ممرضات أي كل ممرضة تهتم بسريرين، وفي منتصف شهر مايو الجاري لدينا داخل العناية ثلاث ممرضات فقط من طاقم التمريض الفليبيني، واستعنا مرات عدة بتمريض من مركز بنغازي الطبي ومن مستشفى الهواري لتسيير العمل بشكل يومي، وخاطبنا وزارة الصحة بجميع الوسائل وهددتهم بأني سأغلق المستشفى لأني لا أستطيع أن أفتح قسم عناية داخل المستشفى بهذا الحال».

وطالب السعيطي الأطباء في المستشفيات المغلقة بتقديم الدعم والعون لمستشفى الجلاء خاصة في هذه المرحلة الحرجة، كما ناشد بدعم من مستشفى 7 أكتوبر في ظل توافر عدد لا بأس به من أطباء الجراحة داخله.

المزيد من بوابة الوسط