الشحومي: «ملتقى القاهرة» سيبحث عقد حوار ثانٍ بليبيا

قال أمين سر اللجنة التحضيرية ورئيس اللجنة الإعلامية وأحد مشايخ قبيلة أولاد الشيخ، محمد الشحومي إن الجهة المنظمة لملتقى القبائل الليبية في القاهرة «هي الجهة التحضيرية والتي بدأت منذ العام 2011 لترتيب اللقاء برعاية ودعم مصريين».

وأضاف الشحومي أن الملتقى الحالي «ليس له علاقة بالحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة في الصخيرات»، مشيرًا إلى أن اللجنة التحضيرية للملتقى هي المسؤولة عن كافة فعاليات المؤتمر وأن الدور المصري يقتصر على توفير الدعم اللوجيستي ونقل شيوخ القبائل، قائلاً: «لن يتدخل الجانب المصري بعد الجلسة البروتوكولية الافتتاحية».

وفضّل الشحومي عقد ملتقى القبائل داخل ليبيا، لافتًا إلى أنّ المجتمعين سيبحثون اليوم عقد ملتقى آخر داخل ليبيا من خلال تشكيل لجنة تحضيرية لهذا اللقاء وقد يكون أحد أهم مخرجات ملتقى القاهرة.

وأشار الشحومي إلى أن الملتقى سيناقش عدة قضايا على رأسها موقف المجتمع الدولي من تأسيس الجيش الليبي ومرحلة ما بعد انتهاء ولاية البرلمان، لافتًا إلى أن أهم بنود ملتقى القبائل بالقاهرة يتمثل في إطار بناء الجيش الوطني، بالإضافة إلى «رفع الغطاء الاجتماعي لكل من يمارس العنف لفرض رأيه داخل المجتمع الليبي».

ملتقى القبائل الليبة بالقاهرة يختلف عن حوار الصخيرات

وأوضح أن المتلقى سيناقش مقترح تأسيس المجلس الأعلى للقبائل الليبية، وإما أن يُقر نهاية الملتقى أو وفق رغبة المشاركين داخل ليبيا، قائلاً: «الأمر سيترك للنقاش داخل القاعة».

لا تعليق للملتقى
ونفى الشحومي تعليق الملتقى لثلاثة أيام، منوهًا بأن أهم العثرات التي ستواجه جولة اليوم تتمثل في تعود المشاركين على الحوار صاحب اللون الواحد، بينما يضم الملتقى ممثلين من بقاع وجهات وتوجهات مختلفة، وهو ما قد يضفي طابعًا من النقاش الحاد على أرجاء الملتقى.

وأضاف الشحومي أن «الكثيرين يفضلون انعقاد الملتقى دون الشعارت السياسية كعلم الاستقلال والنشيد الوطني، مستدركًا أن الطابع البروتوكولي يحتم على الدولة المضيفة الالتزام بالقواعد الدولية وفق الاعتراف الدولي بالشرعية في ليبيا».

المزيد من بوابة الوسط