ليبيا في الصحافة العربية (الأحد 24 مايو)

اهتمت الصحافة العربية الصادرة اليوم الأحد بمآلات الجهود الدولية والمحلية المختلفة لحل الأزمة في ليبيا، في وقت لا تزال أعمال القتال والتفجيرات مستمرة في مناطق عدة من البلاد.

مصر والجزائر
وجاء بجريدة «الأهرام» المصرية أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استقبل مساء أمس وزير الخارجية سامح شكري الذي بدأ زيارة إلى الجزائر تستغرق يومين؛ وذلك لبحث التطورات بالمنطقة العربية ولاسيما الوضع في ليبيا.وحضر اللقاء وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة، ووزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية عبدالقادر مساهل، والسفير المصري بالجزائر عمر أبوعيش.

وقال الناطق باسم الخارجية المصرية إن المباحثات تناولت الأوضاع الإقليمية والوضع العربي بشكل عام وعددًا من الملفات الرئيسة خاصة الملف الليبي وكيفية تكثيف الجهود المشتركة لإيجاد مخرج للأزمة الحالية وتفاقم الإرهاب في البلاد، بالإضافة إلى دفع العملية السياسية للأمام ودعم جهود المبعوث الأممي لليبيا برناردينو ليون.

مؤتمر القبائل
ونقلت جريدة «الخليج» الإماراتية، تصريحات أمين سر اللجنة التحضيرية لمؤتمر القبائل الليبية محمد الشحومي لـ «بوابة الوسط» بشأن حضور نحو 334 من شيوخ القبائل للمشاركة في المؤتمر الذي تستضيفه القاهرة غدًا الاثنين، بالإضافة إلى نحو 100 شيخ قبيلة يتواجدون حاليًا في مصر.وقال الشحومي إنهم يعملون جاهدين على أن تكون مخرجات المؤتمر تعكس إرادة الشعب الليبي بشكل حقيقي، مؤكدًا: «لن نسمح بتمرير أي أجندات لأن هدف المؤتمر هو إنقاذ ليبيا».

حوار الصخيرات
وأوردت الجريدة أيضًا تصريحات عضو مجلس النواب أبوبكر بعيرة لـ «بوابة الوسط» عن انعقاد «جلسة حوار الصخيرات في المغرب المقبلة في الثامن من يونيو المقبل».وأشارت «الخليج» إلى أن زيارة بعيرة برفقة رئيس لجنة الحوار بمجلس النواب إلى تونس تتضمن لقاء المبعوث الأممي برناردينو ليون والسفير الروسي في تونس، في إطار المساعي لإشراك روسيا الاتحادية بدور فعّال في عملية الحوار، مطالبًا كل الأطراف بالتنازل في هذه المرحلة من أجل صالح الوطن، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني التنازل عن الثوابت.

البعثة الأممية
ونقلت جريدة «الشرق الأوسط» السعودية تنديد بعثة الأمم المتحدة للدعم إلى ليبيا بسلسلة التفجيرات الانتحارية التي وقعت أخيرًا في عدة مناطق ليبية، والتي أعلن تنظيم «داعش» بنسخته الليبية لاحقًا مسؤوليته عنها.ولاحظت البعثة في بيان أصدرته أمس أن هذه التفجيرات وقعت في الوقت الذي تبذل فيه الأطراف الليبية جهودًا مكثفة لمحاولة التوصل إلى اتفاق سياسي يضع حدًا للنزاع السياسي والعسكري، مما لا يترك أي مجال للشك فيما يتعلق بتوقيتها، حيث من الواضح أنها جزء من حملة منهجية تهدف إلى تقويض عملية الحوار القائمة، وبث الشعور بعدم الثقة والعداء فيما بين الأطراف المختلفة.

وكررت البعثة مناشدتها جميع الأطراف السياسية المعنية والجهات الأمنية الفاعلة على الأرض الامتناع عن اتخاذ أي إجراء من شأنه أن يقوض جهود الحوار المستمرة ويصعد التوترات العسكرية أو يفسح المجال أو الفرصة أمام تنظيم «داعش» لتعطيل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام، لكي يعزز تأثيره وسيطرته في أجزاء مختلفة من البلاد.

ورحبت البعثة بالبيانات التي صدرت أخيرًا عن عدد من الكيانات المدنية والعسكرية في ليبيا، التي تعهدت بالالتزام بالجهود المستمرة، وذلك دعمًا للحوار ومبادرات المصالحة المحلية.

كما أشادت ببوادر المصالحة الكثيرة التي تمت بين بلدات ومدن مختلفة خلال الأسابيع القليلة الماضية، معربة عن أملها في أن تضيف هذه البوادر المزيد من الزخم الإيجابي للجهود الحالية للتوصل إلى حل شامل ودائم للنزاع في ليبيا.

المزيد من بوابة الوسط