ليبيا في الصحافة العربية (الجمعة 22 مايو)

اهتمت الصحافة العربية بالأوضاع السياسية والعسكرية في ليبيا، في ظل استمرار أعمال القتال والمواجهات في مدن عدة.

بنغازي وسرت
وجاء بجريدة «الحياة» اللندنية، أن 10 جنود في اشتباكات في مدينة بنغازي شرق ليبيا سقطوا، فيما سقط مقاتلان ينتميان إلى قوات «فجر ليبيا»، بعد تفجير انتحاري سيارة ملغومة عند نقطة تفتيش قرب مدينة مصراتة، في هجوم تبناه تنظيم «داعش».وقال مصدر طبي مسؤول في بنغازي (ألف كيلومتر شرق طرابلس): «دارت اشتباكات عنيفة على محاور عدة في المدينة الأربعاء قُتل فيها 10 جنود وأُصيب 36 آخرون بجروح».

وتخوض قوات الجيش وأخرى وموالية لها مواجهات مع مجموعات مسلحة بينها جماعات متشددة بهدف السيطرة على بنغازي، بعدما سقطت الأجزاء الأكبر من هذه المدينة في أيدي هذه الجماعات في يوليو 2014.

وأكبر المجموعات المسلحة في بنغازي حيث قُتل أكثر من 1700 شخص منذ بداية عام 2014، تنضوي تحت مسمى «مجلس شورى ثوار بنغازي» الذي يضم جماعة «أنصار الشريعة» القريبة من تنظيم «القاعدة».

وقال مسؤول عسكري في الجيش أن «معارك الأربعاء أتت ردًا على عمليات القصف التي تطاول المناطق السكنية ويُقتَل فيها مدنيون، وأطلقنا حملة عسكرية تمكنا خلالها من التقدم في شكل كبير على كل المحاور».

أما في غرب ليبيا، فأعلن مسؤول أمني في الحكومة التي تدير طرابلس أمس، أن «مقاتلين قُتلا وجُرح 3 آخرون عندما فجّر انتحاري سيارة مفخخة قرب حاجر تفتيش شرق مدينة مصراتة» (200 كيلومتر شرق طرابلس). وأضاف أن الانتحاري «يحمل الجنسية السودانية». وتبنى تنظيم «داعش» المتطرف العملية الانتحارية، التي قال أنها استهدفت «تجمعاً للمرتدين» في مدخل مدينة هراوة الواقعة بين مدينتي مصراتة وسرت (450 كيلومتراً شرق طرابلس).

كما أعلن التنظيم على موقع «تويتر» عن اقتحام عناصره معسكرًا شرق سرت كانت تتمركز فيه وحدات من قوات «فجر ليبيا» التي تسيطر على العاصمة، غداة اشتباكات بين الجانبين قُتل فيها أحد مقاتلي «فجر ليبيا».

قذاف الدم
ونقلت جريدة «الشرق الأوسط» السعودية، عن أحمد قذاف الدم، تحذيره من تدخل عسكري غربي محتمل في بلاده، بذريعة إيقاف «الهجرة غير الشرعية»، مشيرًا في حواره مع الجريدة، إلى أن الغرب أصبح يدق طبول الحرب، تحت مزاعم مختلفة، من بينها مواجهة الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط انطلاقًا من السواحل الليبية، وغيرها من الحجج.وشدد قذاف الدم الذي كان مبعوثًا شخصيًا لمعمر القذافي، وعمل لسنوات منسقًا للعلاقات المصرية - الليبية، على أن مؤتمر القبائل الليبية الذي سيعقد في القاهرة الاثنين المقبل، أمامه فرصة تاريخية لإنقاذ ليبيا من أن تصبح دولة فاشلة يضطر العالم لوضعها تحت الوصاية من جديد.

ووجَّه قذاف الدم انتقادات شديدة لممثل الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون، وقال إنه كان يتعمد، على ما يبدو من دعواته لليبيين للحوار في الفترة الأخيرة، تجاهل القبائل الرئيسية والقوى الحقيقية على الأرض في البلاد.

ويقيم قذاف الدم في العاصمة المصرية منذ الانتفاضة المسلحة التي أطاحت بالقذافي بمساعدة قوات حلف الأطلسي (الناتو) في 2011 وتركت البلاد في فوضى عارمة، حيث تحاول جماعات من المتطرفين استغلال ليبيا كملاذ آمن لها في شمال أفريقيا والبحر المتوسط. وقال إن الغرب كان ينبغي عليه أن يساعد الليبيين على الحوار الحقيقي، وعلى تسليح القوات المسلحة.

منفذ السلوم
وأوردت جريدة «الأهرام» المصرية، أنه تقرر بدء السماح لعبور المصريين والليبيين عبر منفذ السلوم في أول يونيو المقبل، بعدد ١٠٠ مصري إلى ليبيا و١٠٠ ليبي إلى مصر، وذلك بعد إرسال كشوف بأسمائهم قبل ٤٨ ساعة من العبور لمراجعتها وتدقيقها أمنيًا، أعلن ذلك اللواء علاء أبو زيد محافظ مطروح.وأضاف أنه سيتم وضع ضوابط محددة للعبور سيتم الإعلان عنها، مع استثناء الحالات المرضية، وكبار السن، والأطفال المدرجين رسميًا على جواز السفر، مشيرًا إلى أنه يتم حاليًا السماح لعبور المصرية المتزوجة من ليبيي أو الليبية المتزوجة من مصري بناءً على موافقة المهندس ابراهيم محلب رئيس مجلس على ذلك.

جاء ذلك عقب اجتماع المحافظ بمطروح مع وفد ليبى رفيع المستوى يضم عدد من القيادات الأمنية الليبية برئاسة العميد أحمد بركه مساعد وزير الداخلية الليبى لشئون الهجرة. وتم خلال اللقاء الاتفاق على توجه لجنة مصرية فى أول يونيو المقبل لمنفذ «مساعد» الليبى تضم عددًا من قيادات الأجهزة الأمنية والجوازات المصرية للوقوف على مدى استعداد المنفذ لاستقبال الشاحنات المصرية وتجهيز حظيرة شحن وتفريغ للشاحنات المصرية المحملة بالمعدات والأفراد.

المزيد من بوابة الوسط