«بلدي مصراتة» يعلن استعداده لاستضافة جلسات الحوار الوطني

أعلن المجلس البلدي لمدينة مصراتة، اليوم الثلاثاء، عن استعداده لاستضافة الحوار «الليبي - الليبي»، لافتًا إلى أنه يتابع «بكل اهتمام ما آلت إليه جولات الحوار السياسي في مدينة الصخيرات المغربية».

وشدد المجلس في بيان على «دعمه لكافة الجهود الوطنية المخلصة للحوار والمصالحة بين الليبيين»، مشيدًا بموقف مجلس بلدي جادو بشأن دعوة جميع المدن الليبية والفرقاء السياسيين للحوار.

وأكد «تبنيه الحوار كخيار استراتيجي ووحيد لحل الخلافات»، لافتًا إلى ضروة الالتفاف حول المبادرات الوطنية التي وصفها بـ«الصادقة والمخلصة» الداعية لإنهاء الاقتتال وحقن الدماء ولم الشمل لتحقيق التعايش السلمي بين الليبيين.

ودعا المجلس من سماهم «ثوار ليبيا الأحرار» إلى الوقوف صفًا واحدًا «لاستكمال جهود المصالحة ورأب الصدع والتوجه لبناء دولة المؤسسات والقانون».

بلدي مصراتة: مسودة فريق الأمم المتحدة المقترحة لصيغة الحل النهائي للأزمة الليبية لم تكن منصفة

وقال: «إن مسودة فريق الأمم المتحدة المقترحة لصيغة الحل النهائي للأزمة الليبية لم تكن منصفة، وغير عادلة، ولم تقدم النتائج المرجوة من الحوار، لأنها لم تراعي كافة الأطراف السياسية بخروجها عن مبدأ التوافق الوطني»، ورأى فيها «انحيازًا واضحًا لطرف دون الآخر»، بحسب البيان.

وجدد المجلس مطالبته لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا «بضمان عدم تدخل أي أطراف خارجية، أو أي محاولات للتأثير على نتائج جولات الحوار الوطني».

وثمن المجلس «موقف المؤتمر الوطني العام في إصراره على الاستمرار والمشاركة في جولات الحوار القادمة، وتقديمه تصورات جادة وبناءة، وتمسكه بمبادئ ثورة السابع عشر من فبراير، بما يتوافق مع المصلحة العليا للوطن للخروج بليبيا من أزمتها الراهنة»، بحسب نص البيان.

بلدي مصراتة: على جميع الأحزاب السياسية والشخصيات الجدلية إدراك خطورة المرحلة

ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته «كاملة أمام الشعب الليبي ومساعدته في الخروج من المعاناة التي تعيشها مختلف المناطق والمدن الليبية»، وذلك «بالضغط على أطراف الحوار بالإسراع في التوافق على صيغة الحل النهائي للأزمة، وردع ومعاقبة كل الأطراف التي تسهم في تقويض العملية السياسية، ....، وما يقومون به من قتل وتشريد، وتدمير لليبيين، وتدمير للمدن، وبالأخص مدينة بنغازي الجريحة».

وطالب المجلس «جميع الأحزاب السياسية والشخصيات الجدلية إدراك خطورة المرحلة، بالمساعدة الحقيقية والجادة لتوفير الأجواء المناسبة لإنجاح الحوار»، كما طالب «مؤسسات المجتمع المدني بأن تضطلع بدورها، وأن تصدح بالحق، وأن تضغط على الجهات المسؤولة، في اتجاه حقن دماء الليبيين»، مؤكدًا في ختام بيانه على «أن ما يجمع الليبيين وطن واحد ومصير مشترك ومستقبل واعد».