مصرف الصحاري يفتح أبوابه أمام المتعاملين بعد إغلاق استمر شهرًا

قال منسق فروع المنطقة الجنوبية لمصرف الصحاري، حسين حمزة، اليوم الاثنين، إن فرع المصرف في سبها فتح أبوابه مجددًا منذ صباح أمس الأحد أمام المتعاملين بعد إغلاق دام لمدة شهر.

وأوضح حسين، في تصريحات إلى «بوابة الوسط»، أن المصرف يفتح أبوابه أمام المتعاملين بمدينة سبها في تمام التاسعة صباحًا بعد أن كان مغلقًا أمام المتعاملين منذ 17 أبريل الماضي بسبب نقص السيولة النقدية، نتيجة إغلاق مصرف ليبيا المركزي بسبها جراء اعتصام العسكريين أمامه، مشيرًا إلى أن المصرف كان مغلقًا أمام تعاملات الجمهور فقط، «لكن العمل الإداري الداخلي مستمر يوميًا ونقوم باستلام الحوافظ للمرتبات ووضعها في حسابات عملاء البنك».

وأفاد حسين أن المصرف فتح أبوابه بعد أن حصل على «سيولة وإيداعات نقدية من بعض الشركات والعملاء وشركات الصرافة»، مبينًا أن «المصرف معتمد الآن على الإيردات وليس على مصرف ليبيا المركزي»، ونوه إلى أنه يجري صرف «ألف دينار فقط كحد أقصى للمتعامل فقط حتى نتمكن من العمل وتقديم الخدمة للجميع».

وحول مشكلة عدم توفر دفاتر الصكوك في المصرف، أضاف حسين أن «معظم مخزون الصكوك جرى إتلافه خلال عملية السرقة التي تعرض لها المصرف قبل فترة» وأوضح أن المصرف «قام بمراسلة الشركة التي تقوم بطبع الصكوك وسوف تتوفر قريبًا».

وأكمل حسين حديثة لـ«بوابة الوسط» أن حسابات المتعاملين في المصرف «مخزنة ومحفوظة بمنظومة قاعدة بيانات ومربوطة في العاصمة الفرنسية باريس مع منظومة مصرف BNP وكل شيء يتم تخزينه أولاً بأول وهناك مراقبة كبيرة لكل حركة المصرف من المنظومة وعلى أي متعامل أن يطلب كشفًا ويجد أن الحركة دقيقة ومنتظمة حتى وإن قدر الله حصل حريق أو إتلاف للمصرف فإن حق المتعاملين محفوظ، لأن المصرف هو شريك المصرف الفرنسي BNP والإشاعات التي تتداول حول أن المصرف ليس بثقة ليست صحيحة».

يشار إلى أن مصرف الصحاري بسبها كان قد تعرض قبل شهرين لسرقة مبلغ قدره سبعة ملايين دينار من خزانة المصرف بعد كسرها على يد مجهولين ولم يتضح إلى الآن من يقف وراءها.