مرتضى: الأمن مستتب في غات وضواحيها ونعمل دون موازنة

قال رئيس مديرية أمن غات المدني مرتضى مساء أمس الأحد إن الوضع الأمني في المنطقة وضواحيها مستقر، مشيرًا إلى تضامن سكان المنطقة مع المديرية للحفاظ على استقرار المنطقة.

وأضاف مرتضى لـ «بوابة الوسط» أن الحياة طبيعية في ضواحي غات كمنطقة العوينات وتهالا والفيوت والبركت وغات المدينة، مؤكدًا أن المصارف تعمل بشكل عادي.

وأوضح العقيد المدني مرتضى «أن مديرية أمن غات تعاني نقصًا شديدًا في الإمكانات والمعدات، وتعمل دون موازنة تسييرية».

وبيَّن مرتضى أن المديرية لم تصرف لها موازنة منذ العام 2013 حتى الآن، إلا أن العمل مستمر بمجهوداتهم الشخصية.

وأشار إلى أن مستشفى غات تحت سيطرة المديرية، نافيًا ما وصفها بإشاعات يطلقها بعض الموظفين والعناصر الطبية المساعدة، عن وجود انفلات أمني داخل المستشفى.

واتهم العناصر الطبية بالتقصير والتقاعس عن العمل، والتهرب من المسؤولية في أداء واجباتهم.

وعن مستوى الجريمة قال مرتضى إن معدل الجرائم منخفض جدًا في غات، نافيًا وجود جرائم السطو المسلح والسرقة والقتل، أو الاعتداء على مقار حكومية لسرقتها، مؤكدًا أن أفراد مديرية الأمن يعملون بالتنسيق مع الغرفة الأمنية بشكل جيد.

وعن ملف الهجرة غير الشرعية أفاد مرتضى بأن أعداد المهاجرين تتوافد على المدينة بشكل كبير نظرًا لقرب غات من الحدود جنوب البلاد، وأرجع تفاقم المشكلة إلى عدم توافر الإمكانات لمكافحتها، وأشار إلى أن مركز إيواء المهاجرين في غات لا تتوفر فيه الأدوية والامكانيات المعيشية للمهاجرين، بسبب قلة الإمكانيات. وطالب الحكومة بالنظر وتوفير الإمكانات لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في المنطقة.

وفيما يخص مطار غات أكد أنه تحت السيطرة والوضع بالتعاون مع كتيبتي 401 و 403 و الغرفة الأمنية المشتركة في غات والغرفة الأمنية بالبركت ونقطة أمن تابعة لمديرية غات.

ونوه إلى أن منطقة غات يوجد بها نحو 600 عائلة نازحة من مختلف المناطق الليبية، مشيرا إلى معاناة المدينة من نقص حاد في الوقود وغاز الطهو وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

المزيد من بوابة الوسط