ليبيا في الصحافة العربية (الجمعة 8 مايو)

اهتمت الصحافة العربية الصادرة، اليوم الجمعة، بآخر التطورات التي شهدتها الأوضاع في ليبيا، التي ساعدت مصر في إجلاء 27 إثيوبيًا منها أمس، وطالب اتحاد المغرب العربي أطرافها السياسية الالتزام بالحوار لحل أزمتها، في وقت تشهد فيه البلاد انشقاقات بين التشكيلات المسلحة المحسوبة على التيار الإسلامي.

مصر تعيد إثيوبيين من ليبيا
وجاء بجريدة «الأهرام» المصرية، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، استقبل أمس في مطار القاهرة 27 إثيوبيًا كانوا محتجزين فى ليبيا، ونجحت السلطات المصرية في تحريرهم.وذكر التلفزيون المصري أن السلطات نجحت في «تحرير» 27 إثيوبيًا. غير أنه لم يتسن التأكد مما إذا كان هؤلاء حرروا بعد خطفهم في ليبيا أم أنهم كانوا عالقين وليست لديهم وسيلة أمنة للعودة إلى بلادهم.

ونقلت الجريدة عن السفير علاء يوسف الناطق باسم الرئاسة، إن الرئيس السيسي وجه كلمة من المطار، قال فيها: «إنه بفضل الله وجهود أجهزة كبيرة الأيام السابقة تم تحرير المواطنين الإثيوبيين بليبيا».

وأوضح أن مصر كانت مهمومة جدًا لهم بعد عملية الذبح المجرمة التي تمت خلال الأيام السابقة، وكان من المهم رجوع الأشقاء إلى بلادهم سالمين، خاصة أنه ليس لهم حدود مع ليبيا ولكن لهم شقيقة هي مصر، مشيرًا إلى أن التنسيق بين السلطات المصرية والإثيوبية كان على جميع المستويات.

وأعلن تنظيم «داعش» في 19 أبريل الماضي أنه أعدم 28 شخصًا على الأقل في ليبيا، مؤكدًا أنهم إثيوبيون مسيحيون «رفضوا دفع الجزية» أو «اعتناق الإسلام».

وكان التنظيم نفسه أعلن في 15 فبراير الماضي إعدام 21 مصريًا مسيحيًا على الأقل في ليبيا كذلك. وفي اليوم التالي مباشرة قصفت مقاتلات مصرية مواقع لتنظيم «داعش» في ليبيا.

اتحاد المغرب يطلب الالتزام بالحوار
وركزت جريدة «الشرق الأوسط» السعودية، على دعوة وزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي، في بيان مساء الخميس، مختلف الأطراف السياسية في ليبيا إلى الالتزام بالحوار الشامل والتوافقي من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، من أجل أمن ليبيا ودول الجوار.وأكد البيان الختامي للدورة الثالثة والثلاثين لمجلس وزراء الخارجية لدول اتحاد المغرب العربي، التي انعقدت في الرباط أمس، دعمه لجهود الأمم المتحدة لحل الأزمة الليبية، ممثلة في مبعوثها برناردينو ليون، مشددًا على أهمية مواصلة جميع الأطراف لهذه المفاوضات للخروج بحل ينهي الأزمة الليبية.

واستضافت مدينة الصخيرات، جنوب الرباط، في مارس الماضي، مفاوضات بين السياسيين الليبيين برعاية الأمم المتحدة، لتشكيل حكومة وحدة وطنية وإبرام اتفاق دائم لوقف إطلاق النار وإعادة عملية الانتقال الديمقراطي في ليبيا إلى مسارها بعد أربع سنوات من الإطاحة بمعمر القذافي.

كما عبر البيان عن إدانته الشديدة «العمليات الإرهابية» التي استهدفت بعض الدول المغاربية، والتي خلفت الكثير من الضحايا في صفوف المدنيين وقوات الأمن والجيش.

انشقاقات في صفوف التشكيلات
إلى ذلك، نقلت جريدة «الحياة» اللندنية، أن مؤشر قوي على حدوث انشقاقات كبيرة في صفوف التشكيلات المسلحة في ليبيا برز أمس، إذ أصدر «مجلس شورى مجاهدي درنة» بيانًا حذر فيه المجموعات المسلحة التي تنسب نفسها إلى تنظيم «داعش» (فرع ليبيا) من مغبة التحرك ضده، واصفًا عناصرها بـ «غلاة التكفير».واستنكر البيان «ادعاء تلك المجموعات بما أسموه الخلافة من دون مشورة المسلمين».

كما وجه اتهامًا لهذه المجموعات بـ «ضم تاركي الصلاة ومتعاطي المخدرات» إلى صفوفها، منددًا بالجريمة التي أودت بحياة عائلة كاملة من آل الحرير، و«تفجيرات القبة التي سقط ضحيتها عشرات المسلمين». وحذر البيان «داعش - ليبيا» من مغبة الاستمرار في تكفير مجلسَ شورى مجاهدي درنة.

في المقابل، أعلنت قوات مؤيدة للحكومة الموقتة المعترف بها دوليًا أنها أسقطت طائرة حربية تابعة للحكومة الموازية التي تسيطر على العاصمة طرابلس.

وقال محمد الحجازي الناطق باسم الجيش، أن طائرة «ميغ 25» كانت تحاول مهاجمة مطار الزنتان في غرب البلاد أسقطت.

وأعلنت مصادر عسكرية مأذون لها أن قائدًا تمكن من القفز بالمظلة.

وكشفت التحقيقات معه أنه برتبة عقيد طيار ويُدعى حسن محمود المصراتي، وأُصيب بكسر في ساقه.

المزيد من بوابة الوسط