حراك على «تويتر» في يوم حرية الصحافة يرفض حجب «بوابة الوسط»

تفاعل رواد شبكات التواصل الاجتماعي، خصوصًا موقع «تويتر» للتغريدات القصيرة، مع هاشتاغ « #No2FajrCensorship» بشأن حجب موقع «بوابة الوسط» الإخباري في ليبيا.

وأصبح الهشتاغ «تريند» بفضل استخدامه بكثرة من قبل نشطاء مواقع التواصل، خصوصًا ونحن نحتفل باليوم العالمي لحرية لصحافة الذي يوافق الثالث من مايو.

وتتعرَّض «بوابة الوسط» لعملية حجب ممنهجة داخل ليبيا منذ أشهر.

ومن ضمن التعليقات المصاحبة للهشتاغ ما دوَّنه منير الدرسي الذي قال: «كل عام وحرية الصحافة في بلدي ( تُنهك).. اليوم العالمي لحرية الصحافة».

وقال عَبْدُو الْقُنْدِيُّ ‏«لا لإسكات صوت الحقيقة في ليبيا وفي أرض المسلمين في اليوم العالمي لحرية الصحافة».

ودوَّن د. عبدالعزيز القناعي تغريدة قال فيها: «يقولون لنا إنه دين اقرأ.. ولكنهم يعدمون مَن يفكر ويكتب».

وغرد حكيم الفرجاني، قوله: «شركة LTT تحجب موقع بوابة الوسط على هوى العصابة التي تحكم طرابلس».

وقال صلاح محمود: «كل مَن هو ضد عقيدتهم ومبادئهم الفاسدة فهو عدو لهم، عن الميليشيات ومكاتبها السياسية أتحدث».

وأضافت ميسون الجيادي في تغريدة: «في يوم الصحافة العالمي أين هي حرية الرأي في ليبيا؟!».

وبدأت عملية الحجب في 10 فبراير الماضي، وتعرَّض الموقع لمحاولات اختراق متكرِّرة كان مصدرها شركة ليبيا للاتصالات.

وكان قرار شركة «ليبيا للاتصالات» في طرابلس حجب موقع «بوابة الوسط» أثار كثيرًا من ردود الفعل المحلية والدولية من قبل منظمات وشخصيات حقوقية وإعلامية واستنكار سياسيين ونشطاء ليبيين. ودان الاتحاد الأوروبي تصاعد المضايقات التي تتعرَّض لها وسائل الإعلام في ليبيا، وقالت ناطقة باسم الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن: «إنَّ حرية التعبير تُعد عنصرًا حيويًّا لإرساء الديمقراطية في ليبيا». وأعلن الكاتب الليبي محمد عمر بعيو أنَّه سيرفع دعوى قضائيّة أمام القضاء الليبي ضد شـركة «ليبيا للاتصالات والتقنية» لقـيامها بحجب موقع «بوابة الوسط» الإلكترونيّة عـن متابعيها في ليبيا.

و«بوابة الوسط» موقع ليبي إخباري يعنى بأخبار ليبيا في المقام الأول ويعد النافذة الأولى لليبيين وغيرهم لمعرفة ما يدور داخل البلاد، وذلك بحسب ترتيبه المعلن على المواقع المتخصصة في ترتيب وحساب عدد زوار المواقع الإلكترونية.

كلمات مفتاحية