مجهولون يخطفون المحامي تنتوش في الطريق بين جنزور والزهراء

خطف مجهولون ليلة البارحة المحامي والناشط الحقوقي المبروك مختار تنتوش أثناء مروره بسيارته في الطريق بين جنزور والزهراء غرب العاصمة طرابلس.

وحسب ممثل ليبيا في محكمة الجنايات الدولية، المحامي محمد العلاقي، فقد كان تنتوش رفقة زوجته في سيارته الخاصة؛ حيث أنزله الخاطفون منها وتركوها لزوجته لتعود بها.

واشتهر تنتوش بأنه رجل سلام واعتزل العمل السياسي مبكرًا بعد تجربة عنيفة مع النظام السابق أدخل فيها السجن سنة كاملة بسبب نضاله في اتحاد الطلبة لكونه كان عضوًا فاعلاً في ذلك الاتحاد.

ومنذ خروجه من السجن عاش تنتوش حياته العادية، وبدأ العمل مع شركات النفط، وكان مستشارًا قانونيًا لشركة البريقه لتسويق النفط ثم عاد لمهنة المحاماة، كما كان مهتمًا بالنشاط الرياضي وبقي سنوات عدة عضوًا فاعلاً بمجلس إدارة النادي الأهلي الطرابلسي.

ودان العلاقي عملية خطف المحامي المبروك مختار تنتوش ودعا خاطفيه إلى إطلاق سراحه، وأهاب بكافة المنظمات الحقوقية في الداخل والخارج للعمل والمساعدة على إطلاقه وعودته إلى أهله وأسرته سالمًا، كما دعا نقابة المحامين في طرابلس إلى اتخاذ «ما يوجبه العمل النقابي من إجراء».

وكان عدد من الناشطين والمحامين والحقوقيين تعرضوا للاستهداف من قبل مجموعات مسلحة في الفترة الأخيرة، كان من بينهم المحامي صالح عبدالجواد، والمحامي محمد فنير الذي لا يزال مخطوفًا، كما تعرض المحامي حسين إقناو لمحاولة اغتيال، فيما اغتيلت المحامية سلوى بوقعيقيص وعبدالسلام المسماري وغيرهم، مما أجبر عددًا كبيرًا من الناشطين إلى الخروج من ليبيا حفاظًا على حياتهم.

وكان المركز الوطني للحريات وحقوق الإنسان تعرض للتهديد وللاعتداء في وقت سابق، وجرى إغلاق مقره بالسلاسل، مما دفع أعضاء مجلس الإدارة إلى مغادرة البلاد.

المزيد من بوابة الوسط