مشاكل «البيضاء» على مائدة اجتماع الثني مع لجنة الأزمة وأعيان ونواب المدينة

بحث رئيس الحكومة الموقتة، عبدالله الثني، اليوم السبت، مع لجنة الأزمة المشكلة من قبل المجلس البلدي لمدينة البيضاء وممثلي مدينة البيضاء بمجلس النواب، بالإضافة لأعيان وحكماء المدينة، الأزمات التي تعاني منها المدينة.

أوضح بيان منشور على الصفحة الرسمية للحكومة الموقتة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن المجتمعون ناقشوا «الاختناقات التي تعاني منها المدينة مثل نقص الكهرباء والمحروقات والسلع التموينية وأزمة المرتبات والإمداد الطبي والمستشفيات والإدارات التابعة لقطاع الصحة، إضافة إلى الأمن والاختناقات المرورية ومشكلة انقطاع الاتصالات».

كما أوضح الثني أن «رواتب المواطنين في الشهر الواحد تقدر بمليار و600 مليون دينار، والحكومة لم تستلم سوى مبالغ تسييرية قليلة جدًا، إضافة إلى ذلك لم يتم اعتماد موازنة 2015م من قبل مجلس النواب ولم يصدر القرار القاضي بتعيين محافظ للمصرف المركزي إلى الآن وهذا يعتبر السبب الرئيس في تأخر مرتبات المواطنين، ولن تحل قضية رواتب الموظفين إلا بتعيين محافظ جديد للمصرف المركزي».

وقال الثني إن مشكلة الكهرباء ناتجة عن تعطل الثلاث محطات الرئيسية التي تغذي المنطقة الشرقية بالكهرباء. وأضاف: «تعرضت هذه المحطات للتدمير ونسعى الآن لإيجاد بدائل لها في أسرع وقت ممكن».

وفيما يخص مشكلة انقطاع الاتصالات، أشار رئيس الحكومة إلى «العمل حاليًا على حل هذه المشكلة عبر فتح باب للتعاقد مع شركتين للاتصالات لتغطية العجز الحاصل في الاتصالات، وسيكون المقر الرئيسي لهذه الشركات واحدة في الجنوب وواحدة في الشرق لضمان التنافس بين هاتين الشركتين وباقي شركات المتواجدة بالدولة في السابق».

أما فيما يخص غاز الطهي، فأوضح الثني أن «المشكلة ناتجة عن أن مخازن رأس المنقار التابعة لشركة البريقة لتسويق المشتقات النفطية لم تؤمن إلى الآن، والمكان الوحيد الذي يتم تعبئة أسطوانات الغاز منه هو بمستودعات الشركة بمدينة طبرق والتي تجد عجزًا في تغطية الاحتياج». وأضاف: «من جهتنا خاطبنا المؤسسة الوطنية للنفط لزيادة عدد أسطوانات الغاز لتغطية العجز الحاصل على الطلب لنستطيع بعدها تغطية الطلب، وأيضًا لتحجيم السوق السوداء الذي يساهم للأسف الشديد بشكل كبير في زيادة أزمة الغاز».