فابيوس يزور الجزائر لمناقشة الأزمة الليبية ومكافحة الإرهاب

يزور رئيس الدبلوماسية الفرنسي لوران فابيوس، الجزائر يوم 12 مايو المقبل في ثاني لقاء بين مسؤولي البلدين خلال أسابيع، لمواصلة الحوار حول الرهانات السياسية والأمنية لمنطقة الساحل ومناقشة الأزمة الليبية.

وقال مصدر دبلوماسي جزائري، اليوم الجمعة، لـ«بوابة الوسط»، إن زيارة وزير الخارجية والتعاون الدولي الفرنسي لوران فابيوس ووزير الإقتصاد والصناعة والرقمنة إيماونويل ماكرون ستكون يوم 12 مايو المقبل، لتقييم المسائل الثنائية بين البلدين، ومتابعة أعمال اللجنة الاقتصادية الجزائرية الفرنسية المشتركة.كما سيلتقي بوزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة ومسؤولين جزائريين لدراسة قضايا الأمن في الساحل الأفريقي وتهديدات التنظيمات الإرهابية مثل «داعش» و«بوكوحرام» و«القاعدة»، خصوصا عقب تزايد مخاطر استهداف مصالح فرنسية في البلاد أو خارجها على أيدي مهاجرين من أصول مغاربية.

ورفعت باريس من عمليات التنسيق الأمني مع السلطات الجزائرية خلال الفترات الأخيرة لتعقب خلايا تجند إرهابيين من أوروبا وإرسالهم إلى مناطق القتال، منذ اعتداءات «شارلي ايبدو» قبل أشهر.

واعتبر فابيوس في 7 أبريل الجاري خلال لقائه لعمامرة في باريس أن الأزمة التي تعيشها ليبيا «معقدة جدا بالنظر إلى انتشار الجماعات الإرهابية التي تهدد هذا البلد».

وأكد في هذا السياق، دعم بلده لجهود المبعوث الأممي إلى ليبيا، برناردينو ليون، من أجل التوصل إلى حل سياسي للخروج من الأزمة في هذا البلد. وأضاف: «يجب التوصل سريعا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمتع بالشرعية وتسمح لهذا البلد بالمضي قدما»، مضيفا أن «الجهود المبذولة من قبل مختلف الجهات ناجعة لكن يجب أن تتجه صوب المبعوث الأممي».

وتأتي زيارة فابيوس إلى الجزائر أيضا قبل أيام من اجتماع يضم الحركات المالية المسلحة المحدد يوم 15 مايو المقبل للتوقيع على اتفاق سلام مع باماكو لكنه يلقى معارضة من تنسيقة الأزواد.

المزيد من بوابة الوسط