توزيع كميات محدودة من أكياس الدقيق على مخابز المنطقة الشرقية

وزَّع صندوق الأسعار بالجبل الأخضر، اليوم الخميس، كميات محدودة من أكياس الدقيق على المخابز العاملة في مدن المنطقة الشرقية.

ووصلت شحنات الدقيق إلى مخازن الصندوق بمنطقة قرنادة جنوب شحات منذ مساء أمس الأربعاء، وجرى توزيعها على مدن المنطقة الشرقية ابتداءً من اليوم الخميس، فيما ستنقل حصص الجبل الغربي والمنطقة الجنوبية بالتنسيق مع رئاسة الأركان عبر الطيران خلال الأيام المقبلة.

وأوضح مدير التجارة بوزارة الاقتصاد، مرعي الدرسي لـ«بوابة الوسط»، أنًّ الكميات التي وصلت هي كميات مورَّدة وفقًا لتعاقدات الوزارة السابقة مع شركتي «الجودة الفائقة» و«الحصاد»، وهي 50.000 وهي الدفعة الثانية من التوريد، حيث وزِّعت خلال الفترة الماضية حوالي 200.000 كيس كدفعة أولى من التعاقد.

وأضاف الدرسي قائلًا: «نطمئن الناس بأنَّ كميات الدقيق لن تتوقَّف عند هذا الحد، فهناك دفعات وإمدادات أخرى ستتوالى تباعًا لجميع المناطق الليبية، كما أنَّ هناك باخرتيْن موجودتين بالبريقة تحملان على متنهما 26000 طن وأخرى ستصل بعد أسبوع تحمل 11.500 طن ستوزَّع على المخابز لحل أزمة الخبز في البلاد».

وأرجع سبب الأزمة إلى عدم عمل المطاحن جميعها، كما أنَّ البواخر تتعطَّل بميناء طبرق لمدة 45 يومًا للرسو فيه، بسبب إمكانات الميناء البسيطة، مما جعل وزارة الاقتصاد تسعى لاعتماد ميناء البريقة لحل المشكلة.

وكان في استقبال الشحنات عضو بلدي شحات حسين بودرويشة، الذي أكَّد ضرورة استمرار الإمدادات وتوزيعها فورًا على المخابز، لحل الأزمة وإلا ستبقى أزمة الخبز مستمرة في المنطقة.

وشدَّد بودرويشة على ضرورة الرقابة على عمل المخابز، مطالبًا بتوزيع حصص المخابز المغلقة على المخابز العاملة كخطوة لحل الأزمة.

وأضاف مدير صندوق الأسعار بالجبل الأخضر فرج البراني لـ«بوابة الوسط»، أنَّ مخابز الجبل الأخضر العاملة تحصَّلت على 50 كيسًا من الدقيق لكل مخبز، ولم توزَّع الحصص على المخابز التي قرَّر الحرس البلدي إيقاف العمل بها إلى حين عودتها إلى العمل.

المزيد من بوابة الوسط