بلدي سبها يناقش مع شركات النفط أزمة الغاز في المنطقة

عُقد اجتماع ظهر اليوم الإثنين بقاعة المجلس البلدي لبلدية سبها لمناقشة مشاكل مستودع سبها للنفط والغاز.

وحضر الاجتماع عميد بلدية سبها المكلف، قدفي أبوسعدة، ومدير مستودع سبها النفطي، عبدالقادر محمد، ومدير شركة لبريقة لتسويق النفط بسبها، أبوبكر الكيلاني، وآمر مكتب حرس المنشآت النفطية بسبها، محمد عمر، وعمران الفخاري عن شركة ليبيا نفط، ومصباح أحمد عن شركة الراحلة.

ونوقش خلال الاجتماع المشاكل التي يعاني منها المستودع من الناحية التنظيمية واختصاص كل جهة تعمل في المستودع مثل شركة البريقة وحرس المنشآت النفطية والقوة الثامنة المكلفة بحراسة المستودع والشركات الناقلة للوقود والغاز.

فتح المستودع غدًا
وقال عميد بلدية سبها المكلف قدفي أبوسعدة لـ«بوابة الوسط» في نهاية الاجتماع إن «المشاركين في الاجتماع ناقشوا تنظيم آلية العمل بمستودع سبها النفطي على خلفية الإشكالية التي حدثت بين حرس المنشآت النفطية والقوة الثامنة وإدراة المستودع مما أدى إلى وقف المستودع لمدة يومين عن العمل».

وأضاف أبوسعدة أنه «تم الاتفاق على فتح المستودع صباح يوم غد الثلاثاء بعد التفاهم على آلية العمل وهي كل جهة أن تعمل حسب اختصاصها».

وأكد عميد بلدية سبها المكلف أن الأيام القادمة سيجري «إنشاء ثلاثة مستودعات لغاز الطهي يشرف عليها المجلس البلدي وسوف يتم توزيع الغاز على المواطنين من خلال المجالس المحلية بسبها»، مشيرًا إلى أن «هناك متابعة لكل المحطات، وأن أي محطة لا تفتح أبوابها أمام المواطنين من الساعة 7 صباحًا إلى 7 مساء سوف تقفل ولن يتم تزويدها بالوقود».

تقصير شركات التوزيع
من جهة أخرى، أفاد مدير شركة البريقة لتسويق النفط بسبها، أبوبكر الكيلاني، «بوابة الوسط»، أنه تم عقد عدة اجتماعات مع المجلس البلدي والشركات المختصة في توزيع الوقود والمحطات وتم تشكيل أكثر من لجنة بخصوص الوقود من أجل حل الأزمة الموجودة في المنطقة، ولكن للأسف لا يوجد التزام من المحطات ومشرفي المحطات بتشغيل محطات توزيع الوقود لساعات كافية من أجل تزويد المواطنين بالوقود.

وقال الكيلاني إن هناك «تقصيرًا من شركات التوزيع في متابعة العمل بهذه المحطات»، مبينًا أن «مهمة شركة البريقة تزويد الوقود وتوفيره فقط»، مؤكدًا أن الشركة «وفرت الوقود بكميات كبيرة في المستودع ويوميًا نقوم بتوزيع الوقود على المحطات حسب الطلبيات منهم».

وأضاف: «يوجد بالمنطقة الجنوبية أربعة شركات مخصصة لتوزيع الوقود منها شركة الشرارة وليبيا نفط والراحلة وشركة الطرق السريعة»، موضحًا أن «كل شركة تملك مجموعة محطات وقود»، وأكد أن المشكلة الواقعة في الوقت الحاضر هي وقوف المواطن لساعات طويلة من أجل التزود بالوقود، وعدم التزام محطات الوقود بفتح المحطات لساعات كافية لتزويد المواطنين بالوقود.

واعتبر مدير شركة البريقة بتسويق النفط بسبها أنه «إن لم يتم فتح المحطات لمدة 12 ساعة يوميًا فإن مشكلة الازدحام والطوابير لساعات طويلة سوف تستمر»، مشيرًا إلى أن «مدينة سبها بها 17 محطة وقود تعمل، وفي السابق كان في مدينة سبها ثلاث محطات فقط تعمل ولم تكن هناك أزمة».

نقص في إمدات غاز الطهي
وختم الكيلاني حديثه مع «بوابة الوسط» حول مشكلة غاز الطهي قائلاً: «هناك نقص في إمدات غاز الطهي نظرًا للظروف الأمنية التي تعيشها ليبيا، ويوجد عدم التزام بعض موزعين الغاز بالتسعيرة الرسمية لبيع أسطوانة الغاز»، مبينًا أن الغاز يأتي من مدينة مصراتة ويتعرض في بعض الأوقات السائقين في الطريق البري للاعتداء ونحاول حل الإشكالية مع المجلس البلدي.

وتعاني منطقة سبها منذ مدة من ازدحام أمام محطات الوقود، على الرغم من تشكيل عدة لجان من المجلس البلدي لمعالجة أزمة نقص غاز الطهي والوقود حتى أصبح الأمر يباع في السوق السوداء أمام أعين أجهزة الدولة والمواطنين، حتى وصل الأمر أن السوق السوداء أصبحت بمحاذاة أسوار مركز سبها الطبي.

ويعاني المواطن من الوقوف لعدة ساعات من أجل تعبئة سيارته وربما يسافر المواطن إلى بلدية وادي البوانيس من أجل الحصول على الوقود، بالإضافة لارتفاع سعر غاز الطهي في السوق السوداء حتى وصل سعر الأسطوانة إلى 40 دينار للواحدة.