بالصور: الاحتفال بمرور 46 عامًا على افتتاح عيادة «السكري» في بنغازي

شهدت مدينة بنغازي، اليوم الإثنين، الاحتفال بمرور 46 عامًا على افتتاح عيادة «السكري» في المدينة.

أُقيم الاحتفال في عيادة سيدي حسين المجمّعة لأمراض السكري، التي تُعَدُّ أول عيادة لمرضى السكري في ليبيا.

وحضر الحفل مدير العيادة الدكتور عوض قويري وعدد من الأطباء وعناصر التمريض بالعيادة وموظفي العيادة، حيث ألقى قويري كلمة قال فيها إنَّ «العيادة كانت في غرفة صغيرة في الجزء الجنوبي الشرقي من مستشفى الجمهورية، وانتقلت إلى مجمع سيدي حسين في 1979».

وأضاف قويري «العيادة تحاول تقديم خدماتها للمواطنين رغم ما تعانيه من نقص في الأدوية ونقص في الأطقم الطبية والطبية المساعدة والتدريب».

وأشار قويري إلى أنَّ الفضل في إنشاء عيادة أمراض السكري يرجع إلى الدكتور عثمان علي الكاديكي الذي تخرج في كلية عين شمس عام 1958، وهو أول طبيب ليبي يحصل على الزمالة البريطانية عام 1964.

كما حصل الكاديكي على أربع شهادات من الزمالة الأسكتلندية، وشارك في برنامج مكافحة الدرن في البلاد مع الدكتور الراحل عبدالواحد كويري والدكتور الطاهر رزق الله.

خطورة عدم المتابعة
وأوضح قويري أنَّ «هناك مشكلة غياب الثقافة لدى بعض مرضى السكري الذين يأتون إلى العيادة ليحصلوا على الدواء فقط، وآخرون يلجأون إلى الوساطة للحصول على الأدوية من هنا وهناك ويقومون بتخزينها في بيوتهم». ووصف قويري هذه الظاهرة بـ«المشينة التي تؤثر سلبًا في احتياجات مرضى آخرين وتتسبَّب في نقص الأدوية في صيدلية العيادة».

وحذَّر قويري أنّه «نتيجة لإهمال المرضى بضرورة مراجعة الطبيب واكتفائهم بالحصول على الأدوية دون مراجعة الطبيب للاستشارة تسبَّب في بدايات لحالة فشل كلوي لما يقارب من ثلاثة عشر مريضًا».

وقال قويري إنَّ «مرض السكر يحتاج إلى متابعة دائمة، وفي حالة الإهمال يتسبَّب في الجلطات الدماغية والقلبية وفقدان البصر والضعف الجنسي عند الرجال والفشل الكلوي».

تلى كلمة الدكتور عوض قويري محاضرة توعوية حول مرض السكر، ألقاها الدكتور رجب بوعجيلة الرعيض.