سفير مصر في إثيوبيا: القاهرة يمكنها مشاركة أديس أبابا لضرب «داعش» في ليبيا

قال السفير المصري لدى إثيوبيا، محمد إدريس، إن بلاده يمكنها مشاركة أديس أبابا لتوجيه ضربة جديدة لعناصر تنظيم «داعش» في ليبيا.

جاء ذلك بعد ساعات من إذاعة تنظيم «داعش» فيديو جديدًا، صباح اليوم الأحد، يظهر عملية قتل مجموعتيْن مختلفتيْن من الأسرى المسيحيين الإثيوبيين في ليبيا.

وقال السفير المصري في تصريح إلى وكالة «أسوشيتد برس» إنه «يمكن أن يكون هذا خيارًا. سنرى ونستكشف الخيار المحتمل للتعامل مع التنظيم».

وأضاف إدريس أن «المسؤولين الإثيوبيين مازال عليهم التواصل مع مصر بشأن الفكرة».

وأعرب مسؤول في مكتب بطريرك كنيسة تيواهدو الأرثوذكسية الإثيوبية، آبا كاليتسيدك مولوغيتا، عن اعتقاده أن الضحايا كانوا مهاجرين.

وقال: «أعتقد أنه حادث آخر يقتل فيه مسيحيون على يد تنظيم الدولة باسم الإسلام. وقد تعرض إخواننا المواطنون للقتل بسبب عنف قائم على أساس الدين وهو أمر غير مقبول تمامًا. إنه فعل شائن، ليس ثمة دين يأمر بقتل أناس آخرين حتى إذا كانوا يعتنقون دينًا آخر»، وفقًا لوكالة «أسوشيتد برس».

وكان التسجيل المصوَّر، الذي بثَّـته حسابات موالية للتنظيم على موقع التواصل «تويتر»، اليوم الأحد، وتبلغ مدته 29 دقيقة، يظهر مسلحين يحتجزون مجموعتيْن من الأسرى من ذوي البشرة السمراء.

ويقول التسجيل إنَّ إحدى المجموعتيْن تُحتَجز من قبل فرع تنظيم «داعش» في شرق ليبيا، في ما يسمى «ولاية برقة» والأخرى يحتجزها فرع التنظيم في جنوب البلاد، حيث يسمي نفسه «ولاية فزان».

وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أنَّ مقاتلاً مقنَّعًا يلوح بمسدس قرأ رسالة مطولة، قال فيها: «إنَّ المسيحيين يجب أنْ يعتنقوا الإسلام أو أنْ يدفعوا الجزية»، وذلك قبل أنْ ينتقل التسجيل المصوَّر بين صور للأسرى في الجنوب وهم يتعرَّضون لإطلاق النار حتى الموت، وبين الأسرى في الشرق الذين قُطعت رؤوسهم على شاطئ البحر.

ولم يكن من الواضح على الفور أين تمَّ أسرهم، أو عدد هؤلاء الأسرى.

ويحمل التسجيل المصوَّر شعار «الفرقان»، الذراع الإعلامية لتنظيم «داعش»، ويتشابه مع التسجيلات المصوَّرة السابقة التي بثَّها التنظيم، بما في ذلك تسجيل فبراير، حيث قطع مسلحو التنظيم رؤوس 21 مصريًّا مسيحيًّا على شاطئ سرت.