تفاصيل مقتل أبناء آل أحرير على أيدي عناصر «داعش» في درنة

لقي ثلاثة من أبناء عيسى أحرير المنصوري مصرعهم، قبل فجر اليوم الثُلاثاء، بعد اشتباكات مُسلحة اندلعت منذ الساعه الخامسة مساء الاثنين، مع مسلحي تنظيم «داعش»، بمنطقة شيحا الغربية في مدينة درنة شرق ليبيا.

وأكد مصدر مقرب من عائلة أحرير المنصوري لـ «بوابة الوسط»، مقتل «محمد وخالد وإبراهيم»، على أيدي عناصر «داعش»، بعد اشتباكات دامت لمُدة اثنتي عشرة ساعة، بدأت بمُداهمة منزلهم الواقع بمنطقة شيحا الغربية، على مرأى ومسمع الجميع في مدينة درنة.

منعم أحرير ما يزال على قيد الحياة، بينما لا تزال والدته الحاجة فاطمة واخته الصغيرة فائزة مجهولتي المصير

وأوضح المصدر، الذي فضل عدم نشر اسمه لدواعٍ أمنية، أن أحد أبناء العائلة منعم أحرير هو الآن على قيد الحياة، بينما لا تزال والدته الحاجة فاطمة وشقيقته الصغيرة فائزة مجهولتي المصير حتى الساعة، ولم ترد بشأنهما أي معلومات.

وأفاد المصدر بأن منزل أل أحرير الآن خالٍ تمامًا بعد تعرضه للقصف المدفعي، بعد انتهاء المُهلة التي أُعطيت لهم من قبل «داعش»، لتسليم أنفسهم على تمام الساعة الثالثة فجر الثُلاثاء، فرفض الأخوة أحرير تسليم أنفسهم، وانتهت المواجهات بمقتل ثلاثة من أبناء العائلة.

وقال شاهد عيان لـ «بوابة الوسط» في وقت سابق إن اشتباكات الليلة الماضية اندلعت على خلفية محاولة عناصر تنظيم «داعش» إلقاء القبض على أحد أبناء أحرير لتطبيق «الحد» عليه بسبب تهمة قتل على حد قول الشاهد، مما دفع أبناء المنصوري إلى الدفاع عن شقيقهم.

حسن بوذهب
وأكد الشاهد مقتل حسن بوذهب أحد عناصر «داعش» في درنة، إثر إصابة في الرأس بشكل مباشر، و نقل جُثمانه وقتيلان آخران إلى مُستشفى الهريش، كما أُصيب شخصٌ آخر يمني الجنسية عرف بأنه مسؤولٌ عن الأحكام بتنظيم «داعش» في درنة، قام على إثرها التنظيم بتطويق مستشفى الهريش الذي نقل إليه قتلى وجرحى الاشتباكات.

وتسعى «بوابة الوسط» إلى الوصول إلى المعلومات الموثوقة فيما يخص الإحصائية النهائية لعدد القتلى والجرحى الذين سقطوا ضحية هذه الاشتباكات.

ويعاني منعم أحرير أحد أبناء عائلة أحرير الآن وضعًا نفسيًا سيئًا، حسب مقربين منه اتصلت بهم «بوابة الوسط»، في حين لا يزال ينتظر مصير والدته وشقيقته الصغرى.

المزيد من بوابة الوسط