أحمد العبار: وفدا النواب والمؤتمر وراء عرقلة الحوار

اتهم عضو لجنة الحوار الوطني، أحمد العبار، عن المستقلين وفدي مجلس النواب والمؤتمر الوطني بعرقلة مسار الحوار، والتأخر في التوصل إلى نتائج حاسمة في توقيتات مناسبة، معتبرًا أنه «من سوء حظ الليبيين أن يتولى حسم مصيرهم شخصيات سياسية لا تتمتع بالخبرات والمهارة المطلوبة».

وقال العبار في تصريح إلى «بوابة الوسط»، اليوم الأحد: «إن كلاً من مجلس النواب والمؤتمر أرسل 30 مفاوضًا للجولة الحالية، لكن بلا أدني صلاحية في التفاوض أو اتخاذ القرار، وألزمهم في كل كبيرة وصغيرة، حتى تحولوا من مفاوضين إلى مراسلين ينقلون وجهة نظر الجهة التي أرسلتهم، مما أدى إلى تعثر الحوار والدوران في حلقة مفرغة بلا أي تقدم يذكر».

ووصف العبار ممثلي مجلس النواب والمؤتمر في الحوار بأنهم «لا يشعرون بمدى المعاناة التي يعيشها الليبيون، ولا بالخطر الذي يهدد حياتهم كل لحظة، فلا تعليم في بنغازي والمستشفيات مهددة بالتوقف إلى جانب الخطر الأمني، واستمرار القتال وسط الأحياء السكنية، كما انتقلت الظروف نفسها إلى طرابلس أخيرًا، وكذلك أغلب المدن الليبية».

ودعا عضو لجنة الحوار مجلس النواب والمؤتمر الوطني إلى تخويل ممثليه في الحوار الوطني بصلاحيات واسعة في اتخاذ القرار، للإسراع بحسم القضايا وعدم الرجوع إلى طرابلس وطبرق في كل كبيرة وصغيرة.

وأشار إلى أن برناردينو ليون أعد مسودة من المتوقع مناقشة صيغتها النهائية مساء اليوم، لكن المشكلة أن الوفود ملزمة بالرجوع إلى قياداتهم، وبعد العودة لا يعودون بتعديلات بل باقتراحات جديدة، مما يطيل من أمد الحوار ويبقى يدور في حلقة مفرغة دون الوصول إلى نتائج حاسمة ينتظرها أغلب الشعب الليبي.

وأضاف العبار أن ممثلي المجتمع المدني والمستقلين لا يواجهون مشكلة وفدي مجلس النواب والمؤتمر، لأنهم يناقشون كل الأفكار والمقترحات ويتخذون القرار على الطاولة نفسها، فيختصرون مراحل عدة ويوفرون وقتًا طويلاً.