فريق المؤتمر: ما يجري بطرابلس إجراءات لضبط الأمن

وصف فريق الحوار بالمؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته أحداث طرابلس بأنها «إجراءات أمنية لإعادة ضبط أمن العاصمة، والحفاظ على سلامة أهلها ومؤسساتها».

ونفى الفريق أنْ تكون أحداث طرابلس استهدفت المدنيين.

وجاء في بيان صادر عن الفريق من الصخيرات بالمغرب، حصلت «بوابة الوسط» على نسخةٍ منه اليوم السبت، أنَّ «العاصمة التي تحتضن مؤسسات الدولة ومرافقها السيادية كانت آمنة مستقرة لمدة 8 أشهر، وأن محاولة العبث بأمنها أو إشعال الحرب فيها وتدميرها كما حدث لمدينة بنغازي هو أمر مرفوض قطعًا، ولا يقبل التهاون به تحت أي مسمى».

وأكد البيان تكليف «الجهات المختصة بمباشرة التحقيق في هذا الموضوع لكشف حقيقة من يقف وراء محاولة زعزعة أمن العاصمة من فاعلين ومحرّضين».

واعتبر البيان أنَّ الأحداث الجارية بدأت باستهداف طائرة فريق الحوار، الأربعاء الماضي، وهي في طريقها إلى المملكة المغربية حيث تجري جلسات الحوار.

وأضاف البيان أنَّ «خلايا إجرامية تابعة لعملية الكرامة» تحاول زعزلة أمن العاصمة طرابلس من خلال إقفال الطريق السريع المؤدّي إلى العاصمة، وهو ما أدى «إلى تدخل رئاسة الأركان المُنبثقة عن المؤتمر الوطني العام لضبط الأمن بعد فشل كل الجهود الودية»، وفق البيان.

وأردف البيان أن الهدف من هذه الأحداث هو وقوع العاصمة طرابلس في ذات المصير الذي وصلت إليه بنغازي.

وختم البيان بتأكيد فريق المؤتمر على جديته في الحوار، بالرغم مما وصفه بـ«الأعمال التي تستهدف إعاقة مشروع الحوار»، و«اختلاق الحجج والأعذار لمقاطعة جلساته».