الحكومة الموقّتة تدين صمت ليون والمجتمع الدولي تجاه جرائم «فجر ليبيا» في طرابلس

دانت الحكومة الموقّتة ما وصفته بـ«الموقف المتخاذل من قبل المجتمع الدولي إزاء ما يتعرَّض له سكان مدينة طرابلس وضواحيها خصوصًا تاجوراء وفشلوم وغيرها من الأحياء المُنتفضة ضد شراذم الإرهاب وعصابات ما يُسمى بفجر ليبيا».

وقالت الحكومة في بيان لها إنّها تتابع ما يتعرَّض له سكان طرابلس من «قتل وتهجير وتشريد واعتقال وهدم البيوت لا شيء إلّا لأنهم أبوْا إلا أنْ يكونوا مع دولة القانون الخالية من الجماعات الإرهابية والتطرف».

ووصف البيان المبعوث الأممي برنادينو ليون بأنّه يكيل بمكيالين «فلم يكلف نفسه بإدانة الإبادة الجماعية التي تعرَّض لها أهالي بعض أحياء طرابلس جهارًا نهارًا»، في الوقت الذي «لا يكاد يمر يوم إلا ويخرج علينا (ليون) منددًا بعمليات الجيش الوطني العسكرية الهادفة إلى مكافحة الإرهاب وحماية المواطنين والحفاظ على ممتلكاتهم» بحسب البيان.

كما استهجنت الحكومة صمت المنظمات الحقوقية والإنسانية على ما تتعرَّض له أحياء العاصمة من «انتهاكات وصلت إلى حد قتل الأطفال وهم نيام في بيوتهم».

إمعزب: رد فجر ليبيا العسكري طبيعي تجاه خلايا نائمة تبحث عن زعزعة الاستقرار

فيما يستعد المؤتمر الوطني المنتهية ولايته لإصدار بيان حول «أحداث طرابلس» الأخيرة. حسب تصريحات عضو لجنة المفاوضات عن المؤتمر محمدإمعزب، معتبرًا أنّ تلك الأحداث «نتائج للهجوم المسلح على العزيزية خلال المدة الماضية».

وأشار إمعزب، في لقاء مع «بوابة الوسط»، في مدينة الصخيرات، اليوم السبت، إلى «القصف المتكرر على مطار معيتيقة» في طرابلس. معتبرًا رد «فجر ليبيا» العسكري «أمرًا طبيعيًّا»، تجاه ما وصفها بـ«خلايا نائمة تبحث عن زعزعة استقرار ليبيا، واستهداف الحوار الليبي في المغرب».

كما أشار إلى مطالبة وفد المؤتمر الأمم المتحدة بـ«اتخاذ موقف واضح والرد السريع» على العمليات العسكرية، ومهددًا في الوقت نفسه بأنَّ العمليات العسكرية قد تجعل من «إمكانية اتخاذ المؤتمر قرارًا بالانسحاب من المفاوضات أمرًا واقعًا».

وقال إمعزب إنَّ المؤتمر الوطني قدم إلى الصخيرات المغربية، بهدف «المشاركة في المفاوضات فيما تتعرض طرابلس للانتهاك اليومي»، مضيفًا أنَّ فريقه «اقترح حلاً سياسيًا شاملاً للأزمة في ليبيا، على أساس مشاركة كل الليبيين في كل الهيئات السياسية، عدا أتباع النظام السابق».

وعرض المؤتمر الوطني المنتهية ولايته على ليون «مجلسًا رئاسيًا، وحكومة توافقية وغرفتين تشريعيتين لبرلمان واحد، بمشاركة كل النخب السياسية الليبية، على أنْ يتم الاتفاق لاحقًا خلال المفاوضات على التفاصيل».

ووفق إمعزب، عقد المؤتمر الوطني الليبي المنتهية ولايته، جلسة عمل غير رسمية لـ 3 ساعات مع وسيط برناردينو ليون في هذا الشأن.

المزيد من بوابة الوسط