بوغدانوف: «مستعدون لتعزيز هيئات وسلطات الدولة والجيش في ليبيا»

قال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، إن بلاده مستعدة لتوريد الأسلحة إلى ليبيا دعمًا للحكومة الليبية، عقب رفع حظر توريد الأسلحة المفروض من قبل الأمم المتحدة.

ونقلت جريدة «إنترناشيونال بيزنس تايمز» الأميركية عن بوغدانوف، الذي أشار إلى أن رفع حظر توريد الأسلحة عن ليبيا سيتم مناقشته في مجلس الأمن، وأكد: «هناك تفهم نحن مؤمنون به وهو وجود حكومة شرعية منتخبة في ليبيا، ونرغب بشدة في مساعدة السلطات هناك لتعزيز هيئات وسلطات الدولة والجيش وقوى فرض القانون».

والتقى سكرتير مجلس الأمن الروسي نيقولاي باتروشيف رئيس الحكومة الموقتة عبد الله الثني، الأربعاء، في موسكو، في إطار زيارة الأخير إلى روسيا الاتحادية، حيث ناقش الجانبان مسائل توفير الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وإيجاد تسوية سياسية في ليبيا.

«إنترناشيونال بيزنس تايمز»: مصر وليبيا طلبتا رفع حظر الأسلحة، حتى تتمكن الحكومة من مواجهة خطر تنظيم «داعش» وإنهاء الحرب الأهلية التي تشهدها ليبيا منذ ما يقرب العام.

وأضافت الجريدة الأميركية أن مصر وليبيا طلبتا بالفعل رفع حظر الأسلحة، حتى تتمكن الحكومة من مواجهة خطر تنظيم «داعش» وإنهاء الحرب الأهلية التي تشهدها ليبيا منذ ما يقرب العام.

وأبدى بوغدانوف في تصريحات صحفية استعداد روسيا لاستعادة التعاون العسكري والتقني مع ليبيا، وقال: «لدينا تعاون عسكري وتقني ناجح مع ليبيا، ويتطلب ذلك تفهم مجلس الأمن الدولي»، وفي الوقت نفسه أعرب بوغدانوف عن تخوفه من وقوع تلك الأسلحة في يد الأطراف الخطأ.

وناقش المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، فبراير الماضي، قضية توريد الأسلحة إلى ليبيا، وقال إنه يخشى وقوع الأسلحة في أيدي جماعات متطرفة أو تنظيم «داعش» مثلما حدث مع الأسلحة الأميركية في العراق.

يُذكر أن ليبيا اشترت معظم معداتها العسكرية من روسيا إبان حكم القذافي، لكن مع التدخل الخارجي برعاية الأمم المتحدة، تم فرض حظر توريد أسلحة إلى ليبيا وتوقفت مبيعات المعدات العسكرية الروسية.