انفراد: «الوسط» تنشر تفاصيل اجتماع وفد «النواب» مع المسؤولين بالخارجية الأميركية

أكدت الولايات المتحدة الأميركية دعمها الكامل لشرعية مجلس النواب، وعدم اعترافها أو تعاملها مع أي جسم آخر كممثل للشعب الليبي.

جاء ذلك في جلسة الحادثات الموسَّعة، اليوم الخميس، بين وفد مجلس النواب، وممثلي وزارة الخارجية الأميركية في إطار الزيارة الرسمية للوفد البرلماني إلى العاصمة الأميركية (واشنطن).

مساعد وزير الخارجية الأميركية جيري جورج: الولايات المتحدة تحترم إرادة الشعب الليبي في انتخابه مجلس النواب

وأفاد مصدرٌ مطلعٌ حَضَرَ الاجتماع، في تصريح خاص إلى «بوابة الوسط»، بأنَّ الولايات المتحدة عبَّرت، على لسان نائب مساعد وزير الخارجية جيري جورج، عن احترامها إرادة الشعب الليبي في انتخابه مجلس النواب، ووقوفها إلى جانب الدولة الليبية في تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي، مبدية في الوقت ذاته قلقها من انتشار التنظيمات المتطرِّفة، وعلى رأسها ما يعرف بتنظيم «داعش» في البلاد.

دعم الحوار
كما عبَّرت الخارجية الأميركية، في الاجتماع، عن دعمها جهود المبعوث الأممي، برناردينو ليون، وعملية الحوار والمسار الديمقراطي في ليبيا، إضافة إلى أهمية التوصُّل لاتفاق بخصوص حكومة وحدة وطنية تجمع الفرقاء كافة، معربة في نفس السياق عن ترحيبها بزيارة الوفود الليبية بهدف التشاور وتبادل وجهات النظر.

من جهته عبَّـر الوفد البرلماني، الذي ترأسه رئيس لجنة الخارجية بمجلس النواب، إدريس المغربي، عن التزامهم بالحوار الوطني الدائر حاليًّا في مدينة الصخيرات المغربية، وجهود المصالحة الوطنية بما فيها عودة المهجَّرين والنازحين من مختلف أرجاء البلاد إلى ديارهم، مشدِّدين على ضرورة دعم جهود السلطات الوطنية في مكافحة الإرهاب، وتوفير السبل اللازمة لدعم المؤسستيْن العسكرية والأمنية للقيام بمهامهما في هذا الصدد.

كما وجَّه الوفد البرلماني دعوة رسمية للشركات الأميركية للعودة إلى ليبيا، بعد تحقيق الاستقرار فيها من أجل المساهمة في إعادة إعمار ما خلفه الصراع المسلح.

شراكة اقتصادية
ورحَّب الجانب الأميركي بهذه الدعوة لإقامة شراكة اقتصادية مع ليبيا، مؤكدًا أنَّ استقرار ليبيا يمثل أولوية للولايات المتحدة لن تتخلى عنها، حيث تعتبرها أمرًا مهمًّا لاستقرار المغرب العربي والمنطقة عمومًا.

وأفاد المصدر أيضًا، أنَّ اجتماعًا مطولاً ثانيًّا جرى عقب هذا الاجتماع، ضم ممثلين ومختصين عن وزارات الخارجية والدفاع والخزانة، إضافة إلى وزارة الطاقة الأميركية والوكالة الأميركية للمساعدات.

وتناول الاجتماع الملفات المتعلقة بالجانبين العسكري والأمني، إضافة إلى التعاون الاقتصادي.

ومن المقرَّر أنْ يزور وفد البرلمان غدًا الجمعة مقر الكونغرس الأميركي في واشنطن، لمناقشة تفاصيل الملف الأمني في ليبيا.

يذكر أنَّ الوفد البرلماني يتكوَّن من اثني عشر نائبًا، هم رئيس لجنة الطاقة عيسى العريبي ورئيس لجنة الخارجية إدريس المغربي ورئيس لجنة المالية عمر تنتوش ورئيس لجنة الدفاع والأمن القومي فتح الله السعيطي ورئيس لجنة الخارجية حمودة سيالة وعضوا لجنة الاقتصاد عادل محفوظ وطارق الأشتر وعضو لجنة الطاقة فائز السراج وعضوا لجنة الداخلية أحمد الشيهوب وعبد النبي عبد المولى وعضو لجنة الخارجية يوسف العقوري وعضو لجنة المالية عامر عمران.

المزيد من بوابة الوسط