ليبيا تطلب دعمًا روسيًا لرفع حظر السلاح

طلب رئيس الوزراء الليبي، عبدالله الثني، الأربعاء، مساعدة روسيا لرفع الحظر على تسليح الجيش اللليبي لتحقيق الأمن في البلاد التي تعمها الفوضى منذ 2011.

وقال الثني خلال لقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: «نطلب من روسيا دعمها لإعادة بناء المؤسسات العامة وضمان الأمن في البلاد»، مشددًا على ضرورة «رفع الحظر على تسليم الأسلحة للجيش الليبي».

وأضاف الثني، وفق «فرنس برس»، أن الدول الغربية شاركت في إسقاط نظام معمر القذافي بعد نزاع اندلع في 2011 واستمر ثمانية أشهر، لكنّه اتهمها أيضًا بـ«تدمير قدرات قوات الجيش والأمن، وتركت الشعب دون مؤسسات عامة، وعليها تحمل المسؤولية كاملة للفوضى التي تعم ليبيا».

وأشار إلى أنه يقع على عاتق الحكومة الليبية مهمة إعادة مؤسسات الدولة، مشددًا على أنه «من المستحيل القيام بذلك في ظل غياب قوات مسلحة وقوات أمن».
من جهته، قال لافروف إن روسيا «ستشارك بصورة نشطة في الجهود الدولية لضمان الاستقرار في ليبيا».

وتشهد ليبيا صراعًا على السلطة ونزاعًا مسلحًا منذ الصيف الماضي، حين انقسمت سلطة البلاد بين حكومتين، واحدة يعترف بها المجتمع الدولي ويقودها الثني، وحكومة مناوئة تدير العاصمة بمساندة قوات ما يعرف بـ«فجر ليبيا».

وبينما تخوض القوات الموالية للطرفين مواجهات يومية في عدة مناطق، طلبت الحكومة الليبية من الأمم المتحدة رفع الحظر على الأسلحة لمحاربة المتشددين بشكل أفضل، لكن أعضاءً بمجلس الأمن يتخوفون من أن تقع تلك الأسلحة بالأيدي الخطأ أو تشجع على التسلح.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط