ليبيا في الصحافة العربية (الإثنين 13 أبريل)

اهتمت الصحافة العربية الصادرة، اليوم الإثنين، بالأزمة في ليبيا التي شهدت بالأمس غارات عنيفة شنَّها الطيران الليبي على مواقع «مجلس شورى ثوار بنغازي»، في وقت شهدت فيه السفارة الكورية الجنوبية في العاصمة (طرابلس) هجومًا مسلحًا لـ«داعش»، تزامنًا مع زيارة مفاجئة للفريق أول ركن خليفة حفتر قائد الجيش إلى الأردن تلبية لدعوة عاهل المملكة الهاشمية.

غارات حربية «عنيفة»
وجاء بجريدة «الجمهورية» المصرية، أنَّ الطيران الحربي الليبي شنَّ غارات هي الأعنف من نوعها على مواقع تابعة لـ «المتشدِّدين» في مناطق عدة في مدينة بنغازي شرق البلاد.وبدأت القوات الليبية تكثيف هجماتها على التشكيلات المسلحة في مناطق متفرِّقة من البلاد، واشتبكت غربًا مع «فجر ليبيا» على بعد 35 كلم من مدينة بنغازي.

وهاجمت في الشرق ما يعرف بـ «مجلس شورى ثوار بنغازي».

وأكد مصدر عسكري أنَّ كتيبة دبابات وشبانًا مسلحين اشتبكوا مع قوات تابعة لـ «مجلس شورى ثوار بنغازي»، في محور الهواري في الأطراف الجنوبية لبنغازي.

هجوم على السفارة الكورية
إلى ذلك، أوردت جريدة «الحياة» اللندنية، أنَّ ليبييْن بينهما حارس أمن قُتلا وأُصيب ثالثٌ بجروح في العاصمة (طرابلس) أمس، عندما أطلق مسلحون النار على كشك حراسة أمام سفارة كوريا الجنوبية، في هجوم تبناه تنظيم «داعش».وقال مسؤول أمني في طرابلس إنَّ المهاجمين «أطلقوا النار وأصابوا كشك الأمن أمام السفارة»، الواقعة في حي الأندلس الراقي في وسط غرب العاصمة بين شارعي قرقارش وقرجي، حيث مقر العديد من السفارات.

وأفاد مدير الأمن الدبلوماسي في وزارة الداخلية، العقيد مبروك أبو ظهير، في تصريح إلى وكالة الأنباء الليبية في طرابلس، أنَّ الهجوم «أدى إلى وفاة أحد منتسبي الإدارة العامة للأمن الدبلوماسي المكلفين حماية وتأمين مقر مبنى السفارة».

وتابع أنَّ الهجوم أدى أيضًا إلى «وفاة شخص مدني صَادَفَ وجوده هناك أثناء الهجوم، إضافة إلى إصابة شخص ثالث هو من أفراد الحراسة إصابات بليغة نقل إثرها إلى المستشفى».

وكان مصدر أمني بالعاصمة (طرابلس)، أكد أمس لـ «بوابة الوسط»، أنَّ جمال جبريل، وهو أخٌ غير شقيق للدكتور محمود جبريل رئيس تحالف القوى الوطنية، هو أحد قتيلى الهجوم.

زيارة «مفاجئة» لحفتر إلى الأردن
ونقلت جريدة «الشرق الأوسط» السعودية، أنَّ الفريق أول ركن خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي بدأ أمس زيارة مفاجئة إلى العاصمة الأردنية (عمان).وأوردت الجريدة نقلاً عن مصادر ليبية، أنَّ حفتر وَصَلَ إلى عمان على رأس وفد عسكري رفيع المستوى ضم رؤساء أركان القوات البرية والبحرية والجوِّية وبعض المستشارين العسكريين للجيش الليبي، في زيارة رسمية لم يعلن عنها من قبل، تلبية لدعوة من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وتعتبر هذه هي أول زيارة خارجية يقوم بها حفتر بعد توليه مهام منصبه الشهر الماضي، إذ منحه مجلس النواب رتبة الفريق أول ركن وعيّـَنه بعد جدل في منصب القائد العام للقوات المسلحة الليبية.

«الجامعة العربية» تدعم الحوار
وأوردت جريدة «الأهرام» المصرية، تجديد الجامعة العربية التزامها بدعم الجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، برناردينو ليون، لإقرار الحل السياسي للأزمة الليبية، وتوفير كل الدعم المطلوب لمجلس النواب الليبي، والحكومة الشرعية المنبثقة منه، وفقًا لقرارات مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية، والقمة العربية، في هذا الشأن.جاء ذلك في اللقاء الذي جَمَعَ الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة بوزير خارجية ليبيا محمد الدايري، أمس، والذي جرى خلاله بحث المستجدات المتعلقة بتطورات الأوضاع في ليبيا، وما يمكن اتخاذه من خطوات لمتابعة تنفيذ قرار القمة العربية في شرم الشيخ الصادر في هذا الشأن، كما تطرَّق العربي ووزير الخارجية الليبي إلى التحضيرات الجارية للاجتماع الذي ستستضيفه الجزائر لممثلي الأحزاب السياسية الليبية، خلال الأيام القليلة المقبلة، وكذلك اجتماع ممثلي القبائل الليبية، المنتظر عقده في مصر.

المزيد من بوابة الوسط