صوان يؤكِّد دعمه للحوار ويأمل بإنهاء الانقسام

أعرب رئيس حزب العدالة والبناء الذراع السياسيّة لجماعة الإخوان المسلمين محمد صوان عن أمله بأنْ ينهي الحوار الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الانقسام السياسي، والبدء في خطوات من شأنها أن تعبر بالبلاد إلى بر الأمان، مؤكدًا دعمه لعملية الحوار.

وأكَّد صوان في تصريحات صحفية نشرتها الصفحة الرسمية للحزب على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، اليوم الأحد، أهمية «الحوارات الجانبية»، التي وصفها بأنّها «داعمة للحوار الذي يجري ما بين المؤتمر الوطني العام ومجلس النواب، وليست بديلاً عنه».

وجدَّد رئيس الحزب التأكيد على رسالته التي وجهها إلى مبعوث الأمم المتحدة ورئيس بعثتها للدعم في ليبيا برناردينو ليون، حول «الآلية التي يجب أن تتبع لوضع الاتفاق المزمع الوصول إليه في الحوار الرئيسي موضع التنفيذ، من خلال إصدار تعديل ثامن للإعلان الدستوري، وتحديد رئيس البعثة لموعد الاستلام والتسليم، وعقد حفل رسمي، وأداء السلطات الجديدة لليمين الدستورية أمام رئيس المحكمة العليا».

وطالب صوان بضرورة إعلان بنغازي «مدينة منكوبة»، ودعا إلى العمل على وقف «آلة الدمار وإنقاذ ما تبقى، وإرسال بعثة تقصي حقائق إلى المدينة، للوقوف على حجم المأساة وتحديد المسؤول عن هذه الكارثة ومحاسبته، والمسارعة في فتح ممرات آمنة لتقديم الخدمات الإنسانية العاجلة».

ودان رئيس العدالة والبناء «التصعيد والعمليات العسكرية في أطراف العاصمة طرابلس، التي تسبَّبت في تهجير أهالي ورشفانة وعرض المدنيين للخطر»، وأكد على أن «هذه العمليات قد تقوِّض جهود الحوار».

واستغرب صوان عدم إدانة البعثة الأممية للعمليات الإرهابية الأخيرة التي قام بها تنظيم «داعش» ضد القوات التابعة لرئاسة الأركان التابعة للمؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته في طرابلس.

وطالب رئيس البعثة «باتخاذ الإجراءات الكفيلة بتسريع الحوار وعدم السماح بالمماطلة»، مشيرًا إلى أنَّ «هناك قلة تماطل وتعيق جهود الحوار».

وأكَّد صوان أنَّ «الشعب الليبي والعقلاء من الطرفين وبدعم من المجتمع الدولي، جميعهم مصرون على إنجاح الحوار وإنهاء الأزمة السياسيّة، وتحقيق الأمن والاستقرار لليبيا وللمنطقة بأسرها».

وحيا صوان في ختام تصريحاته «المواقف الحيادية لدولة الجزائر الشقيقة الداعمة للاستقرار والأمن في ليبيا»، مقدمًا الشكر لـ«محاولاتها المستمرة لجمع الأطراف ولم الشمل ومساعيها لوقف الاقتتال بين الأشقاء»، كما أعرب عن شكره للدول التي «تستضيف الحوار الرئيسي أو التي تستضيف الحوارات الجانبية الداعمة»، ونوه إلى أنَّ «التاريخ الليبي لن ينسى لهذه الدول هذه المواقف الإيجابيّة الكريمة».