الثني ينفي أي اتفاق سري ليبي - سعودي لشراء النفط

نفى رئيس الحكومة الموقتة، عبدالله الثني، وجود أي اتفاق سري ليبي - سعودي لشراء نفط ليبيا.

ونقل الناطق الرسمي للحكومة الموقتة، حاتم العريبي، في اتصال مع «بوابة الوسط» اليوم الأحد، تأكيد الثني نفيه القاطع وجود أي اتفاقات سرية، موضحًا أن مثل هذه الادعاءات من شأنها زعزعة أمن واستقرار الوطن، مشددًا على أن الحكومة لا تلجأ إلا للقنوات الشرعية في مثل هذه الإجراءات.

وكان موقع «أفريكا إنتليجنس» ذكر، يوم الخميس الماضي، أن الحكومة الموقتة تتفاوض مع السعودية لشراء النفط الليبي.

ونقل الموقع عن مصادر لم يحددها أن «السعودية تتوسط في صفقة سرية مع مسؤولين في نظام القذافي، يعيشون في البحرين، دعمًا لحكومة الثني ضد حكومة (الإنقاذ الوطني) في طرابلس».

وقال المصدر إن شركة «بتروسعودي»، التي يرأسها طارق عُبيد وتركي بن عبدالله آل سعود، تدرس كيفية الوصول إلى النفط الليبي، مشيرًا إلى «لقاء مسؤول من الشركة عدة مرات مع مصطفى زرتي، أحد مساعدي سيف الإسلام القذافي السابقين في شركة الاستثمار الليبية، ومع محمد غانم، نجل شكري غانم رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في عهد القذافي».

وذكر الموقع أن «محمد غانم تولي رئاسة بنك الطاقة الأول في البحرين منذ العام 2013، وهو ملكية ليبية وإماراتية».

وتابع أن «البنك موجود على ساحة النفط الليبي بشكل واضح ويسيطر على «الشركة العربية للتنقيب وصيانة الآبار» التي تعمل في حقلي سرت وأكاكوس، وتمول شركة سمسرة تعمل في مجال النفط تُسمى (northern wind consultants) أنشأها حاتم زرتي وصخر كوسا نجل وزير الخارجية في عهد القذافي موسى كوسا».

وأشار المصدر إلى أن عبدالله الثني التقى تركي بن عبدالله آل سعود في جنازة ملك السعودية الراحل.

وأضاف أن احتمال وجود اتفاق مع السعودية هو ما دفع عبدالله الثني لإنشاء حساب بنكي في الإمارات لتحصيل عائدات النفط.

المزيد من بوابة الوسط