حماية البعثات الدبلوماسية في مرمى «داعش»

بالتزامن مع الاشتباكات التي يخوضها الجيش الليبي ضد عناصر تنظيم «داعش» في مدينتي بنغازي ودرنة، والمواجهات بين «كتيبة 166» وعناصره في سرت، تتعرض عناصر الأمن الدبلوماسي في طرابلس إلى اعتداء مسلح دامٍ يتبناه التنظيم.

فقد هاجم مسلحو «داعش» حرس سفارة كوريا الجنوبية في طرابلس، فجر اليوم الأحد، مما أسفر عن مقتل شخصين وجرح آخر.

ويأتي الهجوم ضمن سلسلة عمليات مماثلة فيما يبدو استهدفت عناصر الأمن المكلفين بحماية البعثات الدبلوماسية في ليبيا.

مقر إدارة الحماية الدبلوماسية
وفي 27 ديسمبر 2014 تبنى «داعش» استهداف مقر إدارة الحماية الدبلوماسية في طرابلس بسيارة مفخخة، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر، ووصف مدير الإدارة، العقيد مبروك بوظهير، حينها ما حدث بأنه: «عمل إجرامي استهدف مقر الأمن الدبلوماسي بهدف زعزعة الأمن والنيل من عناصره القائمين على حماية أمن مقار البعثات الدبلوماسية».

وكان وزير الخارجية والتعاون الدولي، محمد الدايري، دان الهجوم الذي استهدف أفراد حماية البعثات الدبلوماسيّة، موكدًا دعمه غير المحدود لرجال الشرطة.

السفارة الجزائرية
وتلا ذلك تبني «داعش» عملية إلقاء عبوة ناسفة أمام مدخل السفارة الجزائرية بطرابلس في 17 ينايرالماضي، في استهداف لعناصر الأمن الدبلوماسي، مما أسفر عن إصابة ثلاثة منهم بجروح طفيفة، وتعرَّض مقر إقامتهم وسيارة مكلّفة بحراسة المبنى وأخرى مملوكة لأحدهم إلى التدمير بالكامل.

مكتب للبعثة الأممية
وفي 23 يناير الماضي أطلقت عناصر من «داعش» النار على أفراد الأمن الدبلوماسي أمام مكتب تابع للأمم المتحدة في طرابلس، حيث أصيب أحد عناصر الشرطة بجروح بالغة، وتُوفي بعدها في المستشفى.

ودان الحادث بيان صادر عن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون، وطالبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا السلطات الليبية بإجراء «تحقيقيات مستفيضة» في الحادث.

كما تبنّى التنظيم في 22 فبراير الماضي استهداف السفارة الإيرانية في طرابلس بعبوة ناسفة دون أن يسفر ذلك عن سقوط ضحايا.