ليبيا في الصحافة العربية (الأحد 12 أبريل)

اهتمت الصحافة العربية، اليوم الأحد، في تناولها الأزمة في ليبيا، بتصريحات «الخارجية» بشأن الحوار الوطني وموقفها منه، في وقت شهدت مناطق شرق وغرب البلاد معارك عنيفة بين الجيش والتشكيلات المسلحة التابعة لـ «فجر ليبيا».

الحكومة والحل السياسي
وجاء بجريدة «الجمهورية» المصرية، أنَّ وزير الخارجية محمد الدايري، أكد مجددًا التزام حكومته الشرعية بمبدأ الحل السياسي للأزمة التي تعصف ببلاده.وقال الدايري إنَّ رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، أكد التزامه أمام الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، وممثله عن ليبيا، برناردينو ليون، بل وأمام الشعب الليبي الالتزام بالحل السياسي.

وكانت الممثلة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فردريكا موغريني، أكدت أنَّ استئناف الحوار السياسي في الأيام المقبلة سيكون خطوة مهمة نحو اتفاق سياسي لتشكيل حكومة وحدة وطنية ووقف الأعمال العدائية في ليبيا.

ودعت موغريني جميع أطراف الحوار الليبي إلى التفاوض بحُسن نية وبروح من التوافق والمصالحة، مشيرة إلى أنَّ العمليات العسكرية تهدِّد السكان المدنيين وتؤدي إلى مزيد من الضرر للبنية التحتية للبلاد.

ليبيا وقتال الشرق والغرب
وعن المعارك، أوردت جريدة «الحياة» اللندنية، أنَّ ليبيا عاشت «عشية جولة جديدة من الحوار الهادف إلى إنهاء الاقتتال بين مختلف أطراف النزاع»، معارك ضارية في شرقها وغربها قُتل فيها عشرة جنود، على الرغم من تحذيرات الأمم المتحدة من مغبة استمرار التصعيد العسكري.وشهدت منطقة العزيزية، التي تبعد نحو 35 كيلومترًا عن طرابلس من جهة الجنوب، معارك ضارية خلال اليومين الماضييْن، بين الجيش و«فجر ليبيا» والتشكيلات التابعة لها، إذ تحاول قوات الحكومة المعترف بها دوليًّا برئاسة عبدالله الثني، التقدُّم نحو العاصمة ضمن إطار عملية عسكرية واسعة انطلقت في مارس الماضي.

وقال مسؤول ميداني في قوات «فجر ليبيا» التابعة لحكومة طرابلس غير المُعترف بها، ومركزها طرابلس: «تخوض قواتنا معارك مع جيش القبائل»، وهي مجموعة مسلّحة موالية للحكومة المعترف بها، مضيفًا: «نحن نمنع تقدّمهم».

وذكر مسؤول آخر، أنَّ العزيزية «أصبحت منطقة اشتباكات بين الطرفين».

وفي بنغازي على بُعد نحو ألف كيلومتر شرق طرابلس، قُتل عشرة جنود على الأقل وجُرح أكثر من 40، في معارك خاضتها القوات الموالية للحكومة المعترف بها عند الأطراف الجنوبية للمدينة، بعدما شنّت أول من أمس، هجومًا على مواقع الجماعات المناهضة لها.

وقال مسؤولٌ في مركز بنغازي الطبي: «إنَّ المشرحة في المركز تلقّت الجمعة، عشر جثث لجنود من الجيش، بقيادة الفريق أول خليفة حفتر، إضافةً الى استقبال نحو 44 جريحًا في حالات متفاوتة الخطورة في أقسام المركز الأخرى».

وأكد هذه الحصيلة مسؤولٌ عسكري في الكتيبة «204 دبابات»، إحدى أبرز الأذرع العسكرية للقيادة العامة للجيش.

الجيش ومعارك بنغازي
إلى ذلك، نقلت جريدة «الشرق الأوسط» السعودية، أنَّ الفريق أول ركن خليفة حفتر، القائد العام للجيش، فتح أمس الباب أمام عودة العسكريين القدامى مجدَّدًا إلى صفوف الجيش، بينما ردت «حكومة الميليشيات المسلحة التي تسيطر على العاصمة طرابلس» بتعهدها رسميًّا للمرة الأولى علانية بدعم «المتطرِّفين» في بنغازي.وأشادت ما يُسمى بـ«حكومة الإنقاذ الوطني في طرابلس» بما يقدِّمه مَن وَصَفَتهم بـ«أبطال مجلس شورى ثوار بنغازي من تضحيات يبذلونها في الذود عن حمى عرين الأسود بنغازي».

ووفق الجريدة، تعهَّدت هذه الحكومة غير المعترف بها دوليًّا، ببذل قصارى جهدها «لتوفير الدعم الكامل لقوات مجلس شورى ثوار بنغازي في معركة تحرير مدينتهم».

من جهته، قال حفتر في توجيه أصدره إلى جميع العسكريين: «إننا سوف نستعين بكل مَن يرغب في العمل معنا وذلك بإعادة كل العسكريين ذوي الخبرة والكفاءة للخدمة».

المزيد من بوابة الوسط