ليون يؤكد على دور المرأة الليبية في الحوار الوطني

أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، برناردينو ليون، على الدور الحيوي للمرأة الليبية في الحوار والسلام.

وقال ليون في كلمة وجهها لحوالي 250 امرأة ليبية، التقين في طرابلس للمطالبة بمشاركة فعالة للنساء في عملية الحوار السياسي، إن للمرأة الليبية دورًا حيويًا تؤديه في حل الأزمة الليبية.

واجتمعت ممثلات عن عدة مجموعات نسائية من طرابلس ومناطق أخرى في العاصمة بدعوة من ائتلاف «منحازات للوطن»، بالتعاون مع نهاد معيتيق، وهي إحدى المشاركات في الحوار السياسي الليبي، الذي تيسره بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

ويهدف الاجتماع إلى تعزيز إشراك المرأة الليبية في الحوار من خلال توسيع نطاق الاتصال بحيث يشمل أطيافًا متنوعة من النساء الليبيات خلال العملية، بحسب بيان للبعثة الأممية نشر اليوم.

وتحدث ليون للحاضرات من خلال مكالمة عبر «سكايب» أجراها يوم السبت الماضي، مقدمًا إحاطة للحاضرات حول التقدم المُحرز على صعيد الحوار السياسي الجاري الذي يهدف إلى إنهاء النزاع في ليبيا.

وقال إن الليبيين، وعلى وجه الخصوص النساء، دفعوا ولا زالوا يدفعون ثمنًا باهظًا جراء النزاع المسلح، وأضاف أن دور المرأة المتمثل في الدفع باتجاه عملية الحوار هو دور حيوي، «كما أن لها دورًا حيويًا كذلك في ضمان تنفيذ أي اتفاق سياسي ينبثق عن هذه المباحثات».

وأجاب ليون عن بعض الأسئلة المتعلقة بوقف إطلاق النار، والجدول الزمني للاتفاق والقلق بخصوص الذين يسعون إلى إخراج العملية عن مسارها.

وأكد أنّ الجهود الرامية إلى إحلال السلام في ليبيا يجب أن تستمر بغض النظر عن العقبات، مشددًا على ضرورة إيجاد حلول سريعة بسبب الصعوبات الإنسانية والاقتصادية التي تواجهها البلاد، وبسبب زيادة هجمات «داعش».

وقال ليون إن الأمين العام أكّد على أهمية مشاركة المرأة في العملية الانتقالية، وأعرب عن أمله في مشاركة المزيد من النساء في الحوار الليبي، وكذلك في مسارات البلديات والقبائل وغيرها من المسارات.

كما قال ليون: «نحن نعوّل على النساء الليبيات اللائي كن فاعلات أثناء ثورة 17 فبراير لمتابعة الدعوة إلى حل سلمي.. نحن نعول عليكن لنشر ثقافة السلام في مجتمعكن، والحديث والانخراط مع كل من له دور في تحقيق الاستقرار في ليبيا».

وأقر الممثل الخاص بدور كل من نهاد معيتيق ونعيمة جبرائيل المشاركتين في الحوار السياسي، والجهود التي تبذلانها لتسوية الخلافات بين المشاركين الآخرين.

وأضاف: «الأهم من ذلك، تواصلهما المهم مع المجتمع المدني والمجموعات النسائية، والإحاطات التي قدمتاها لهم في الاجتماعات التي انعقدت في تونس والأردن خلال الأسابيع الماضية لدعم الحوار».