الوافي لـ «بوابة الوسط»: تعليم الأزمة لا يعني الدراسة النظامية

ردّ عضو لجنة دراسة وإيجاد الحلول للمشاكل التي تعيق العملية التعليمية في بنغازي، أحمد الوافي، على استفسارات المواطنين عن مراكز الإرشاد والإسناد التربوي.

وقال الوافي في لقاء مع «بوابة الوسط» إنّ هذه المراكز هي عبارة عن بعض المدارس التي تتحول إلى مراكز إرشاد وإسناد تربوي في التعليم أثناء الأزمات والحروب، وتختار المدارس البعيدة عن مناطق الاشتباك، ويجب مراعاة التباعد الجغرافي فيما بينها لتخدم المواطنين في أغلب الأحياء والمناطق.

وأشار إلى أن دور هذه المراكز يتمثل في توفير الإرشاد التربوي لولي الأمر، بصفته مُعلمًا لأولاده في البيت ومُعلم الحي أو الشارع، كذلك توزيع المذكرات والوسائط التعليمية التي تعين الأسرة على تعليم أبنائها، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لتقدم ما يمكن لأبناء النازحين من أدوات واحتياجات.

وأكد الوافي أنّ هذه المراكز تقوم بتجميع الإحصاءات، وتقدم التقارير إلى الجهات البحثية والجهات المختصة، التي تجمعها من العمل على أرض الواقع، للاستفادة منها في وضع استراتيجية القطاع في فترة ما بعد الأزمة وهي مرحلة مهمة جدًا.

ونوّه بأنه ليس من أدوار أو مهام مراكز الإرشاد والإسناد التربوي التدريس في المدارس، وإنما تقديم العون للأسرة والحي في التدريس وتعليم أبنائهم.

وأضاف الوافي أنّه «يجب أن نتفهم جيدًا أن تعليم الأزمة، لا يعني الدراسة النظامية بأي شكل من الأشكال، كذلك وضع الامتحانات في الأزمات يحتاج إلى معايير ومقاييس، يجب أن نعاير عليها نوعية الامتحانات لتكون ميسرة لكل الطلبة، وهذا لا يعني التساهل فلكل مجتهدٍ نصيب».