ليبيا في الصحافة العربية (الإثنين 6 أبريل)

اهتمت الصحافة العربية الصادرة، اليوم الإثنين، بما تشهده ليبيا من أعمال قتال بين الجيش وما يُسمى بـ «قوات فجر ليبيا» على مشارف العاصمة (طرابلس)، تزامنًا مع مدن أخرى من تفجيرات وقتل.

قتلى وجرحى في هجوم بمفخَّخة
وأوردت جريدة «الخليج» الإماراتية، أنَّ ستة أشخاص قُتلوا بينما أُصيب 21 آخرون بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخَّخة يقودها «داعشي سوداني»، استهدف صباح أمس الأحد، نقطة تفتيش شرق مدينة مصراتة في غرب ليبيا.وأفادت وكالة الأنباء الليبية (وال)، بمقتل ستة أشخاص في تفجير انتحاري بسيارة مفخَّخة استهدف بوابة السدادة شرق مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) صباح أمس، وذكرت الوكالة أنَّ بين القتلى امرأة وطفليها في الهجوم الذي أسفر عن إصابة 21 آخرين بجروح متفاوتة.

وتبنَّى تنظيم «داعش» عبر «إذاعة البيان» من الإذاعة الناطقة باسمه، معلنًا أنَّ منفِّذه سوداني. وقالت الإذاعة في نشرتها إنَّ منفِّذ الهجوم سوداني الجنسية يُدعى أبو دجانة، وأضافت أنَّه استهدف البوابة بسيارة مفخَّخة محملة بأربعة أطنان من المتفجِّرات.

معارك طرابلس
من جانبها، نقلت جريدة «الشرق الأوسط» السعودية، عن مسؤول كبير في الجيش، أنَّ قوات الجيش تتأهَّب لخوض معارك لإنهاء سيطرة التشكيلات المسلحة على العاصمة (طرابلس).وأوردت الجريدة أنَّ التشكيلات بدورها أعلنت حالة الاستنفار القصوى ودعت عناصرها إلى التجمُّع على الفور، لكنها لم تحدِّد دوافع هذا الاستدعاء المفاجئ، بينما نفت الغرفة الموقتة لحماية وتأمين طرابلس فرض حظر تجوال في المدينة بعد منتصف الليل.

وقالت الغرفة، في بيان بثَّته وكالة الأنباء الموالية لما يُسمى بـ«حكومة الإنقاذ الوطني» التي تتَّخذ من طرابلس مقرًّا لها، إنَّ هذه الإشاعات لا أساس لها من الصحة، معتبرة أنَّ هدفها هو بثُّ حالة من القلق والاضطراب في النفوس بين المواطنين.

لكن غرفة عمليات ثوار ليبيا، كشفت في المقابل النقاب عن أنَّ وزارة الدفاع في حكومة الإنقاذ الوطني، أعلنت ما سمَّته بـ«حالة النفير القصوى»، ودعت منتسبيها إلى الالتحاق بوحداتهم العسكرية في إطار انطلاق «عملية الحسم النهائية».

وأكد مسؤول عسكري رفيع المستوى أنَّ قوات الجيش تتأهب لبدء المرحلة الثانية من تحرير العاصمة (طرابلس) بعد نجاحها في استعادة مدينة العزيزية التي تقع على بعد 30 كيلومترًا فقط جنوب العاصمة من قبضة التشكيلات المسلحة، على حد قوله.

قصف صاروخي متبادل
إلى ذلك، أوردت جريدة «الحياة» اللندنية، أنَّ المداخل الجنوبية للعاصمة (طرابلس)، شهدت قصفًا صاروخيًّا ومدفعيًّا عنيفًا بين قوات الجيش المتمركزة في مدينة العزيزية وعناصر «فجر ليبيا» المتحصِّنين في منطقة «كوبري الزهراء»، وأنَّ ذلك تَزَامَنَ مع غارات جوِّية شنَّها سلاح الجوِّ الليبي استهدفت مراكز لـ«فجر ليبيا» في طرابلس.واستخدمت قوات «فجر ليبيا» المتمركزة في كوبري الزهراء أسلحة ثقيلة لقصف ‏العزيزية، ورد الجيش الليبي عليها بالمثل. وسُمِعَ دوي الانفجارات في أنحاء من طرابلس.

ويأتي ذلك بعد إصدار أوامر من رئاسة الأركان إلى وحدات الجيش بالتقدُّم إلى طريق المطار ومنطقة قصر بن غشير لطرد «فجر ليبيا» من المنطقتين. وأفاد سكان في مناطق قريبة من قصر بن غشير بسماعهم دوي انفجارات قوية.

طائرة حربية ليبية في تونس
وفي سياق آخر، جاء بجريدة «الجمهورية» المصرية، أنَّ الجيش نفى مسؤوليته عن حادثة اختراق طائرة حربية ليبية المجال الجوي التونسي، أول من أمس، في حادثة هي الأولى من نوعها.وقال مصدر عسكري أمس، إنَّ ليبيا تحترم سيادة تونس كاملة قائلاً: «لسنا مَن فعلها. نحن نحترم سيادة تونس في مجالها الجوي ولا نفكر في انتهاكه».

وأكد المكلف تسيير وزارة الداخلية، أحمد بركة، أنَّ الطائرة التي اخترقت المجال الجوي التونسي لا تتبع سلاح الجو الليبي، مشيرًا إلى «وجود خطة أعدَّها الإرهابيون منذ العام 2011 تهدف لدخول تونس وتنفيذ هجمات إرهابية».

وكان الناطق باسم وزارة الدفاع التونسية المقدِّم بلحسن الوسلاتي، صرَّح في وقت سابق بأنَّ طائرة ليبية اخترقت، الأربعاء، المجال الجوي التونسي قبل أنْ ترصدها رادارات الدفاع الجوي للجيش، بينما كانت متجهة من التراب الليبي نحو الحدود الجنوبية الشرقية التونسية.

المزيد من بوابة الوسط