لعمامرة وفابيوس يبحثان الوضع في ليبيا ومالي

يبحث وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة، الثلاثاء المقبل، ملفات الساحل خصوصًا الوضع في ليبيا ومالي.

وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية، رومان نادال، خلال لقائه الأسبوعي بالصحفيين في باريس أمس الجمعة، زيارة يقوم بها وزير الخارجية الجزائري، رمطان العمامرة إلى باريس، الثلاثاء المقبل، يلتقي خلالها نظيره الفرنسي لوران فابيوس.

وأوضح أنَّ «الزيارة سيتناول فيها الطرفان ملفات الساحل وليبيا ومالي والمغرب والاتفاقات المشتركة بين البلدين».

وتسعى الجزائر إلى تحقيق الحلول السلمية سواء في ليبيا أو مالي، لكن فرنسا تلوح من حين لآخر بالحل العسكري لطرد التنظيمات الإرهابية المسلحة من المنطقة، وكثف البلدان التنسيق الأمني أخيرًا بعد هجمات «شارلي إيبدو»، لمواجهة عودة آلاف المقاتلين الأجانب من سورية والعراق إلى أوروبا.

وطالبت الأمم المتحدة خلال الاجتماع الثالث للجنة الاتصال الدولي المعنية بليبيا، الذي شاركت فيه الجزائر وفرنسا الأسبوع الماضي في العاصمة النيجيرية نيامي، «بإيجاد الحلول المناسبة للنازحين، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، وهي الأبعاد الثلاثة التي رأى المجتمعون ضرورة توفيرها لإيجاد تسوية في ليبيا».

فابيوس يزور السعودية والإمارات الأسبوع المقبل
من جهة أخرى، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسي، إنَّ فابيوس سيبحث في زيارة إلى السعودية والإمارات في 12 من أبريل الجاري، الملفات الإقليمية في المنطقة، وفي مقدِّمتها ملفا اليمن وإيران، إضافة إلى بحث الاتفاقات الثنائية مع البلدين.

وكان مسؤولون غربيون أعلنوا الخميس الماضي، التوصُّل إلى اتفاق إطار مع إيران يشمل رفع العقوبات عن طهران، مقابل تعليق عمل أكثر من ثلثي قدرات التخصيب الإيرانية الحالية ومراقبتها عشر سنوات، ويمهد هذا الاتفاق لاتفاق نهائي قبل الثلاثين من يونيو المقبل.

المزيد من بوابة الوسط