كاتب أميركي: إقالة الحاسي أزالت عثرة من مفاوضات حل الأزمة الليبية

أشاد مقالٌ بجريدة «ذا نيويورك تايمز» الأميركية بقرار إقالة رئيس ما يعرف بـ«حكومة الإنقاذ» عمر الحاسي، مشيرًا إلى أنَّ «إقالته أزالت عثرة من أمام المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة لمحاولة الوصول لحل أزمة ليبيا».

ونَقَلَ كاتب المقال الصحفي الأميركي ديفيد كيركباتريك، تصريحات عن رئيس هيئة الاتصال الخارجي في حكومة ما يسمى بالانقاذ الوطني جمال زوبية، أكد فيها «فشل» عمر الحاسي، وأنَّه «ليس صانع قرار» ومناداة أكثر من 14 وزيرًا من حكومته بإقالته، مهدِّدين بالاستقالة إذا استمر الحاسي في منصبه.

وأعلن الناطق باسم المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته عمر حميدان، أمس الثُلاثاء، إقالة عمر الحاسي وتكليف النائب الأول لرئيس الحكومة المُقال خليفة الغويل، تسيير أعمال الحكومة، مُشيرًا إلى أنَّ هذه الخطوة قد تكون أولى خطوات الحوار.

الحاسي حجر عثرة
وأشار المقال لاتهامات عدة أحاطت برئيس الحكومة المقال عمر الحاسي، على مستوى إدارته المحلية لأمور حكومته وتأثير أدائه على محادثات الأمم المتحدة.

ووَصَفَ دبلوماسيون غربيون ناشطون في القضية الليبية الحاسي بأنَّه «مُفسد يسعى لعرقلة التسوية الهادفة إلى تحقيق السلام» وفق الكاتب، وكشف المقال نقلاً عن دبلوماسيين مشاركين في المحادثات، أنَّ اسم الحاسي كان على قائمة أشخاص محتملين للتعرُّض لعقوبات دولية وعزلهم لتسهيل جمع الفصائل المختلفة.

وقال كيركباتريك إنَّ الحاسي هَدَمَ جهود المفاوضات أكثر من مرة، وإنَّه قوَّض مصداقيته بالإنكار العلني أو التقليل من خطورة الجماعات الإسلامية المتشدِّدة، مثل إنكاره فيديو ذبح تنظيم «داعش» 21 مصريًّا في ليبيا، ووصفه جماعة «أنصار الشريعة» بـ«الفكرة الجميلة» في تصريحات سابقة.

وأشار الكاتب لخسارة الحاسي دعم المدنيين والقادة العسكريين في طرابلس ومصراتة، والانتقادات العلنية التي تلقاها من أفراد في فريقه.

ونشرت جرائد ومواقع غربية مختلفة خبر إقالة عمر الحاسي منها شبكة «بي بي سي» البريطانية، و«دويتشه فيله» الألماني، فيما أشارت جريدة «فاينانشيال تايمز» البريطانية لغموض الأسباب المحددة لإقالة الحاسي حتى الآن، و«استخدام المؤتمر المنتهية ولايته تهم فساد غامضة للتخلص من رئيس الوزراء السابق علي زيدان سابقًا».

المزيد من بوابة الوسط