سوكنة تعاني تكدس النازحين ونقص الدقيق وتوقف رواتب المعلمين

قال رئيس المجلس التسييري لمنطقة سوكنة بالجفرة محمد قنيفيد، لـ«بوابة الوسط»، إنَّ مدينة سوكنة تَوَافَدَ عليها عددٌ كبيرٌ من النازحين من مناطق أوباري وبن جواد ورأس لانوف وسرت وبنغازي.

وأوضح قنيفيد: «لم نكن مستعدين لمثل هذا الأعداد، لكن نجحنا بجهود الأهالي والمجلس التسييري في تجهيز بعض مقار الشركات في سوكنة، وتسكين النازحين فيها بعد توصيلها بخدمات الكهرباء والماء، كما جرى تزويدهم ببعض الخدمات الأساسية للمعيشة».

وأعرب عن أسفه في أنَّ الحكومة «لم تقدِّم أي عون من أجل مساعدة هؤلاء النازحين، رغم مخاطبة الجهات المختصة بذلك»، إلا أنَّه أشار إلى قيام بعض الجمعيات الأهلية بالمنطقة بتقديم مساعدات للنازحين، مثل جمعية الهلال الأحمر الليبي فرع سوكنة.

وأضاف أنَّ الأهالي تبرَّعوا بالمال والمواد الغذائية والأغطية وأجهزة التدفئة، لتوزيعها على النازحين، لافتًا إلى تسكين بعض الأسر في منازل الأهالي.

ووجَّه قنيفيد شكره وتقديره لدعم أهالي سوكنة رغم قلة إمكاناتهم، مشيرا إلى نقص الدقيق وتأخر صرف مرتبات بعض المعلمين والمعلمات، لكنه أشار إلى التنسيق مع مسؤول الاقتصاد من أجل مد المخابز بالدقيق.