بالصور: الحياة تعود إلى بن جواد وسط شكاوى السكان من مخلفات حرب

على بعد 35 كيلوا متراً من ميناء السدرة تقع بلدة بن جواد التى كانت مهجرة منذ مطلع ديسمبر الماضى حيث اندلعت الاشتباكات المسلحة بين قوات حرس المنشآت النفطية وقوات عملية «الشروق» التابعة لـ «فجر ليبيا».

وفور أن وطأت أقدمنا البلدة أدركنا أن الحياة عادت إلى طبيعتها، حيث الكل مشغول بترتيب منازله التى استُغلت من قبل قوات عملية «الشروق».

الكل يتحرك فى شوارع بلدة بن جواد التى تعدادها يقارب ما بين 13 ألف و14 ألف نسمة، بمنتهى الأمان، ويستعيدون حياتهم السابقة. وبمجرد دخولك للبلدة ترى وجوه الناس غير مضطربة ويتهامسون كلما رأو وجوها غريبة عن البلدة التى صارت حديث الصحافة على مدار الثلاثة أشهر الماضية.

عثر العشرات من أهالي البلدة عقب عودتهم صباح اليوم الجمعة، على مخلفات الحرب داخل أراضيهم الزراعية عند مدخل بن جواد. فيما عثر مواطنين آخرين على أجسم غريبة داخل منازلهم تبين أنها «صمامات صواريخ» وذخائر مضادات جوية ودانات دبابات.

ووصف مواطن من بلدة بن جواد تحفظ عن ذكر اسمه لـ «بوابة الوسط» أوضاع البلدة بـ«الزفت»، معرباً عن صدمته لما آلت إليه أوضاع المدينة التي ذرف الدموع لدي رؤيته أياها، معتبرًا أنها باتت «مشهد متكامل من الخراب وسط عمليات النهب والسرقة الواسعة النطاق من قبل التشكيلات المسلحة».

وفي التفاصيل، عبر عدد من المواطنين من البلدة عن إستيائهم مما شاهدوه عند دخول منازلهم من «ممارسات تخريبية وإساءات من قبل الكتائب المسلحة».

وذكر رئيس لجنة الأزمة في منطقة السدرة عبدالحميد الأطيوش لـ «بوابة الوسط» أنه سيجري تشكيل لجنة لتقييم وتقدير الأضرار التي لحقت بمنازل المواطنين داخل البلدة من أجل إحالتها إلى الجهات المختصة.

وأعلنت غرفة عمليات الوادي الأحمر، مساء أمس الخميس، أن منطقة الهلال النفطي باتت «منطقة آمنة» عقب انسحاب القوات المتمركزة ببلدة بن جواد، في إشارة إلى قوات عملية «الشروق» التابعة لـ «فجر ليبيا».

المزيد من بوابة الوسط