قليوان: نحاصر براك الشاطئ لتضييق الخناق على قوات بن نايل

قال الناطق باسم القوة الثالثة لتأمين الجنوب، محمد قليوان: «إنَّ الأجواء في الجنوب مستقرَّة، ولكن مدينة براك الشاطئ ما زالت محاصرَة من قبل القوة، لتضييق الخناق على قوات (اللواء 241) بقيادة العقيد محمد بن نايل».

وأوضح قليوان في اتصال هاتفي مع «بوابة الوسط»، اليوم الثلاثاء، أنَّ «قوات (اللواء 241) المزوَّدة بـ 25 آلية مسلحة بمضادات ومدافع ثقيلة، يتسببون في إثارة الرعب لدى الأهالي، ويخطفون المواطنين عن طريق البوابات الوهمية التي يقيمونها»، وأشار إلى أنَّهم خطفوا طبيبًا ومسعفين وعربة حراسة، مضيفًا أنَّهم حاولوا التفاوض معهم عن طريق حكماء القبائل لتبادل المحتجزين.

وعن تطويق براك الشاطئ من قبل القوة الثالثة قال قليوان: «كانت وسيلة للضغط على الأهالي لتثور ضدهم، خاصة أنَّ العائلات كافة مسلحة، للأسف واجهتنا مشكلة عدم التعاون من قبل بعض الأهالي في المدينة، وهذا راجعٌ لبعض الضغوطات القبلية التي يعرفها الجميع في الجنوب».

قرار حفتر بتكليف بن نايل

يذكر أنَّ القائد العام للجيش الليبي، الفريق أول ركن خليفة حفتر، أصدر قرارًا في 5 مارس الجاري بإنشاء لواء مشاة خفيف يسمى اللواء «241 مشاة»، ويكون مكان تمركزه منطقة براك الشاطئ، كما قرَّر تكليف عقيد شرف محمد علي نايل محمد إمرة اللواء «241 مشاة».

وأفاد قليوان بأنَّهم «يحتجزون 14، بينما تحتجز قوات بن نايل ستة أشخاص أحدهم توفي لأنَّ إصابته كانت خطيرة».

تسليم قاعدة براك الشاطئ
وأكد «إنَّ قوات العقيد بن نايل رفضت التفاوض إلا بعد تسليمهم قاعدة براك الشاطئ الجوِّية، وهو ما رفضناه تمامًا لأننا قمنا بإقفالها لأسباب أمنية، ومنذ 14 شهرًا نقوم باستخدام قاعدة (تمنهنت)، وهي تكفينا»، مشيرًا إلى أنَّ قاعدة براك جاهزة للعمل فقط لو تَوفَّر الوقود وأشياء بسيطة.

وفي ما يخص تمركز القوة، أوضح قليوان أنَّهم يتمركزون في حقل الشرارة، وهو ثاني أكبر حقل نفطي على مستوى ليبيا، ويقع في مدينة أوباري، وفي مطار تمنهنت، ومستشفى سبها المركزي، الذي نقوم فيه أيضًا بتأمين الطاقم الطبي ونمنع دخول أي نوع من الأسلحة إليه، وأيضًا لا نريد الدخول بالقوة للمدينة التي يتخذ المسلحون من مساكنها أماكن لتمركزهم، حتى لا تحدث مواجهة مباشرة ويتضرَّر الأهالي والعائلات الموجودة.

وحول أزمة الغذاء والوقود في المدينة اعتبر قليوان أنَّها مشكلة حقيقية تواجه المدينة، مستغربًا عدم وجود أي تحرُّك منهم، مع علمنا بالظروف التي يعانونها من قلة الغذاء والبنزين.

وعن عثورهم على جثث بعد أحد الاشتباكات قال: «وجدنا معهم بطاقات شخصية، وحين بحثنا عن ذويهم وجدنا أنَّ البطاقات مزوَّرة ولا يملكون أرقامًا وطنية».