السفيرة ديبورا تحاول تبرير «تغريدة ترهونة» بسلسلة تغريدات

أطلقت سفيرة الولايات المتحدة لدى ليبيا، ديبورا جونز، سلسلة تغريدات على حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، عصر اليوم الإثنين، تحاول فيها تبرير التغريدة التي استنكرتها رئاسة الأركان العامة للجيش واعتبرتها «دعمًا دوليًا للإرهابيين».

أكدت ديبورا أن التغريدة التي أثارت ردود فعل غاضبة «اعتمدت على مصادر من الطرفين». وقالت: «الأرقام ربما تحتاج تصحيحًا، ولكن خلاصة الكلام هي أن العنف لا يخدم أحدًا».

وتابعت السفيرة في تغريدة تالية: «ردود فعل رائعة عندما لم أوجّه اللوم إلى أعمال العنف الجارية. هذا يقول الكثير حول ليبيا ويوضح صعوبة السلام».

وأضافت السفيرة الأميركية: «إدانة العنف يعني أيضًا إدانة عملية قتل أسرة آمر كتيبة الأوفياء أبوعجيلة الحبشي والأبرياء الذين أيدوا عملية الكرامة».

وواصلت: «هذه المعلومة أعقبت معلومات عن الغارات (الجوية)، كلاهما خطأ وندين الاثنين. هذا العنف يجب أن يتوقف».

واستمرت تغريدات ديبورا لتقول إن «العنف غير المقبول في ترهونة ضد أبرياء سواء أسرة الحبشي أو الآخرين يؤكّد الحاجة لنجاح (جهود المبعوث الدولي برناردينو) ليون».

وكان بيان رئاسة الأركان قد قال: «إنّ ما ورد في تصريحاتها (السفيرة الأميركية) بأن طائرات الجيش الليبي استهدفت مقرًا لنازحي تاورغاء هو معلومات غير صحيحة على الإطلاق وبعيدة عن الحقيقة وتزييف للحقائق تأتي في إطار دعمها للميليشيات الإرهابية».

وختمت رئاسة أركان الجيش بيانها قائلة: «نضع أمام الشعب الليبي والمجتمع الدولي إثباتًا آخر ودليلاً قاطعًا على دعم دولي للإرهابيين، وفي ذات الوقت نطالب السفيرة الأميركية بتفسير لما ورد منها سابق الذكر والاعتذار للشعب الليبي وللجيش الليبي عن هذه التصريحات، ونطالب الجهات الليبية والدولية بموقف سياسي حيال دعم دول أجنبية للميليشيات في ليبيا والذي من شأنه أن يوسع الهوة بين الليبيين ويذكي روح الفتنة والاقتتال بين أبناء الشعب الواحد».

المزيد من بوابة الوسط