المجتمع المدني للطوارق يطالبون نوابه بالانسحاب من البرلمان

طالب الحراك الوطني لمؤسسات المجتمع المدني للطوارق نوابهم بالانسحاب من المشاركة في أعمال مجلس النواب، الذي يعقد جلساته في مدينة طبرق شرق البلاد، فيما دعا التجمع الوطني لشباب الطوارق رئيس الأركان العامة للجيش بتقديم «اعتذار رسمي» عن تصريحاته الأخيرة.

ونظّم الحراك الوطني لمؤسّسات المجتمع المدني للطوارق، مساء اليوم الأحد، وقفة احتجاجية في ميدان القلعة بمدينة سبها، طالبوا خلالها ممثلي الطوارق في مجلس النواب بالانسحاب من المجلس، بسبب تصريحات رئيس الأركان العامة للجيش اللواء عبدالرازق الناظوري الأخيرة حول الاشتباكات الدائرة في مدينة أوباري (جنوب غرب ليبيا) بين قبائل التبو والطوارق.

وأصدر الحراك بيانًا خلال الوقفة، اعتبروا فيه تصريحات الناظوري حول الاشتباكات الدائرة في أوباري «مسيّسة» وتدعو إلى «قتل الطوارق»، مطالبين المنظمات الدولية الحقوقية بإجراء تحقيقات في «جرائم الحرب التي ترتكب ضد أبناء الطوارق.

جاء ذلك بالتزامن مع استنكار التجمع الوطني لشباب الطوارق تصريحات رئيس الأركان العامة للجيش اللواء الناظوري، مطالبينه بالاعتذار.

ووصف بيان للتجمع، اليوم الأحد، تصريحات الناظوري بـ«المشينة» وطالبه بتقديم «اعتذار باسمه وصفته عما بدر منه ضد قبائل الطوارق».

وأشار التجمع إلى أنّه سيحمل الناظوري مسؤولية «دماء الرجال الذين استشهدوا» خلال الاشتباكات التي تشهدها مدينة أوباري على مدار الستة أشهر الماضية، والتي ترتَّب عليها «دمار كامل المدينة» حسب وصف البيان.

ووصف بيان التجمع الوطني لشباب الطوارق الاشتباكات التي تشهدها مدينة أوباري بـ«الحرب القبليّة بين فئة باغية ومعتدية ومدافع عن أرضه».

وكان رئيس الأركان العامة قد وصف عبر إحدى وسائل الإعلام الاشتباكات الدائرة في مدينة أوباري بأنّها تأتي ضمن الحرب على الإرهاب التي يخوضها الجيش الوطني في مختلف ربوع البلاد.

وفشلت جهود التهدئة بين التبو والطوارق التي قادتها الدولة الليبيّة، ممثّلة في مجلس النواب والحكومة الموقّتة وقبائل الجنوب، للصلح بين الجانبين في وقت سابق، إثر الاشتباكات التي اندلعت في نهاية العام الماضي.

المزيد من بوابة الوسط