الشهيبي: «تسريبات» تثبت تخطيط وفد المؤتمر لإفشال حوار المغرب

كشف عضو لجنة الحوار الوطني توفيق الشهيبي عن «تسريبات قوية» تردّدت في كواليس حوار الصخيرات بالمغرب تتعلَّق بأنَّ وفد المؤتمر الوطني المنتهية ولايته ينوي، أما تعليق جلسات الحوار أو الاستمرار فيه مع وضع العقبات للحيلولة دون الوصول إلى نتائج ملموسة، وأن يبقى الوضع على ما هو عليه.

أجندة طرابلس غير مرنة
وقال الشهيبي لـ«بوابة الوسط» إنَّ المبعوث الدولي برناردينو ليون أبلغه شخصيًا بأنهم (المؤتمر) لم يقدِّم أي مقترحات ولم يناقشوا المقترحات التي قدّمها وفد مجلس النواب بخصوص الترتيبات الأمنيّة وحكومة الوحدة، واكتفوا بالتمسك بأجندتهم التي جاؤوا بها من طرابلس دون أي مرونة.

وحول مضمون أجندة المؤتمر قال عضو لجنة الحوار «يتمسَّكون بعدم الاعتراف بشرعية البرلمان، وإنشاء مجلس رئاسي، وغرفتين تشريعيتين».

حكومة كفاءات
وردًا على ما يروِّج له وفد المؤتمر بضرورة الحصول على ضمانات، أكد توفيق الشهيبي «أنهم يخشون الإقصاء ويتناسون أنَّ الشعب الليبي هو الذي أقصاهم عندما لم يصوِّت لهم في الانتخابات التشريعية، كما يطالبون بالمشاركة في حكومة الوحدة، وبالفعل وفد المؤتمر ليس لديه مانع من توسيع المشاركة في الحكومة المرتقبة، لكن بنسب وشروط فنية ربما لا تنطبق على أغلب ممثليهم في الحوار؛ لأنها ستكون حكومة كفاءات، ولا نتصور أن لديهم الكفاءات الفنية اللازمة للمشاركة بفاعلية في حكومة الوحدة المرتقبة».

ذريعة «المؤتمر» لإفشال الحوار
وحول موقف وفد «النواب» في حال انسحاب وفد «المؤتمر» رد الشهيبي بأن وفد النواب مستمر في الحوار مع مبعوث الأمم المتحدة وباقي الأطراف الأخرى من المستقلين والمجتمع المدني والمقاطعين بهدف الوصول بليبيا إلى بر الأمان.

وفيما يتعلَّق بتأثير عمليات الجيش جنوب طرابلس على الحوار نفى النائب توفيق الشهيبي أنْ يكون هذا هو سبب تعطيل الحوار، بل ربما تكون ذريعة أمام وفد «المؤتمر» لتبرير إفشال جولة الحوار بالمغرب.

الهروب حتى من تلاقي العيون
وردًا على سؤال بشأن اللقاءات المشتركة بين وفدي «النواب» و«المؤتمر» أكَّد الشهيبي أنه بادر بمصافحة بعض أعضاء «المؤتمر» الذي تربطه بهم علاقات شخصية ودار حوار غير رسمي، بينما أغلب أعضاء «المؤتمر» رفضوا تلاقي العيون والنظرات مع وفد «النواب».

المزيد من بوابة الوسط