ليون: «داعش» يُشكِّل خطرًا على الحوار السياسي

قال المبعوث الدولي إلى ليبيا، برنارد ليون، إن الأمم المتحدة تأمل غدًا أو بعد غد إنهاء العمل على وثيقتي الحكومة والترتيبات الأمنية، لافتًا إلى أن هناك خطرًا يحيط بالحوار السياسي الليبي، وهو (داعش) في ليبيا، مشددًا على أن الأمم المتحدة تسعى لتسريع الحوار.

وأضاف ليون، في تصريح إلى الصحفيين بمدينة الصخيرات اليوم الأحد، أنه «إلى حد الساعة فإن جميع الأطراف المشاركة مازالت موجودة في المغرب، وطلبنا من الوفود البقاء للعمل، وإن روحهم إيجابية وأتوقع ردًا إيجابيًا قريبًا».

وأشار إلى أن أعضاء فريق المؤتمر الوطني المنتهية ولايته «يجرون مشاورات مع طرابلس، لكنهم مستمرون في الحوار».

وأعلن ليون أنه سيتوجه، غدًا الإثنين، إلى بروكسل لافتتاح الحوار الموازي الذي يجمع عمداء البلديات الليبية.

وشدّد ليون في تصريحاته على أن «الحل العسكري لن يقود ليبيا إلى أي مكان»، في ليبيا.

وكان فريق المؤتمر الوطني «المنتهية ولايته» المشارك في حوار الصخيرات اعترض على جدول أعمال جلسات الحوار الليبي بالمغرب، حيث قال الناطق باسم المؤتمر عمر حميدان: «استلمنا جدولًا مبدئيًا لأعمال الحوار وسندرسه ونقدم مقترحًا بتعديله»، لافتًا إلى أن المبعوث الدولي برناردينو ليون استعجل في تقديم جدول الأعمال، «وسنعتبره مبدئيًا».

ورفض ممثلو المؤتمر مناقشة جدول الأعمال خلال اليومين الماضيين، على الرغم من التزام الأطراف الثلاثة الأخرى بذلك، المكونة من المقاطعين والمستقلين ومجلس النواب.