وفد المؤتمر في حوار المغرب يرفض مناقشة جدول الأعمال

اعترض فريق المؤتمر الوطني «المنتهية ولايته»، المشارك في حوار الصخيرات، على جدول أعمال جلسات الحوار الليبي في الصخيرات بالمغرب، حيث قال الناطق باسم المؤتمر عمر حميدان: «استلمنا جدولًا مبدئيًا لأعمال الحوار وسندرسه ونقدم مقترحًا بتعديله»، لافتًا إلى أن المبعوث الدولي برناردينو ليون استعجل في تقديم جدول الأعمال، «وسنعتبره مبدئيًا».

ورفض ممثلو المؤتمر مناقشة جدول الأعمال خلال اليومين الماضيين، على الرغم من التزام الأطراف الثلاثة الأخرى بذلك، المكونة من المقاطعين والمستقلين ومجلس النواب.

وقال عضو في الحوار (مستقل) إن وفد المؤتمر رفض مناقشة جدول الأعمال في هذه الجولة وأصرَّ على مناقشة نقاط خاصة به، وهي الدستورية والشرعية والضمانات.

وأضاف العضو، الذي رفض ذكر اسمه في تصريحاته إلى «بوابة الوسط»، أن المؤتمر يبحث عن ضمانات حول دور أعضائه في المشهد السياسي في المستقبل. وأوضح أن سبب تشدده في هذه الجولة هو وجود مستشارين متشددين يمثلون اتجاهات محددة، على رأسهم صلاح البكوش وعبدالحميد النعيمي، مضيفًا أن مستشاريهم في الجولات السابقة كانوا معتدلين.

وقال المصدر إن الأطراف الثلاثة الأخرى وافقت على جدول الأعمال، وبالفعل تم مناقشتها في اليومين الماضيين، ووضعوا ملاحظتهم عليها، ويعتبر هذا التزامًا بالحوار، أما وفد المؤتمر فقد عرقل سير الحوار برفضه مناقشة جدول الأعمال.

وأكّد المصدر أن وفد المؤتمر الوطني المنتهية ولايته يحاول وضع الحكومة المغربية في وضع محرج، بعد أن طلب بعض أعضاء الوفد من خلال وسائل الإعلام تدخل العاهل المغربي في الحوار.

وقال: «نحن نعلم جيدًا أن المغرب لا ينحاز لأي من الأطراف، شاكرين مجهوداته لدعم الحوار وحسن الضيافة». وأضاف: «إن الحوار سيستمر، وخروج المؤتمر لا يعني نهاية الحوار، فهو طرف ضمن أربعة أطراف، وستكون الأغلبية للأطراف الثلاثة الباقية، هذا بناء على قرار الأطراف الأخرى والتي تسعى وبكل جدية لحل الأزمة الليبية».

وحول اهتمام ليون بحوار بروكسل واحتمال سفره إلى ليبيا للقاء مجلس النواب والمؤتمر الوطني، قال إنه يرى أنها استراتيجية جديده منه للقاء الأطراف الرئيسية، وبعد مواجهة مشاكل مع مندوبي المؤتمر.

وكان عضو الحوار الوطني عن المستقلين الشريف الوافي صرّح لراديو «الوسط»، اليوم الأحد، بأن أطراف الحوار لم تلتق وجهًا لوجه، وأن الحوار يجري على حدة مع كل طرف، وتوجد أربع غرف بقصر المؤتمرات: غرفة مخصصة لوفد مجلس النواب، وغرفة للمقاطعين من أعضاء مجلس النواب، وثالثة لوفد المؤتمر الوطني، ورابعة للمستقلين، كما لم يحدث أي لقاء بين أعضاء مجلس النواب وأعضاء المؤتمر في الكواليس.

المزيد من بوابة الوسط