أميركا و5 دول أوروبية ترحِّب باستئناف الحوار الليبي في المغرب

أشادت أميركا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، في بيان مشترك، باستئناف الحوار السياسي الليبي في المغرب.

وأبرز البيان المشترك، الذي وزَّعه مكتب الناطق باسم الخارجية الأميركية على وسائل الإعلام مساء أمس السبت، أنَّ «حكومات فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا وأميركا ترحِّب باستئناف الحوار السياسي الليبي في الصخيرات بالمغرب».

وأعربت الولايات المتحدة وخمس دول أوروبية عن إدانتها الشديدة للهجمات على منطقة العزيزية، التي وقعت يومي 19 و20 مارس، والهجمات الجوِّية المستمرة على مطارات الزنتان ومعيتيقة وطرابلس.

وأعلنت هذه الدول دعمها القوي لجهود الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون، وفريق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وكذلك المشارِكين الليبيين في الحوار، مهنئة إياهم على التقدُّم الذي تم إحرازه إلى حدود الساعة.

وجدَّدت في هذه المناسبة الدعوة للمشاركين في الحوار إلى «الانخراط في هذه المفاوضات بشكل بنَّاء، وبحُسن نية من أجل التوصُّل لاتفاق بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية، ووقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن».

 

اجتماع البلديات في بروكسل فرصة لتفعيل إجراءات الثقة وبلورة الترتيبات الأمنية على أرض الواقع

وأضاف البيان المشترك: «إننا نتوقَّع عقد اجتماع للبلديات الليبية يستضيفه الاتحاد الأوروبي في بروكسيل يومي 23 و 24 مارس الجاري»، مشيرًا إلى أنَّ الاجتماع سيشكِّل مناسبة لمناقشة «تفعيل إجراءات الثقة التي تمَّ التوصُّل إليها خلال الاجتماع الأخير في جنيف، والمساعدات الإنسانية العاجلة، وبلورة بعض الترتيبات الأمنية على أرض الواقع».

وأعربت الدول الموقِّعة على البيان من جهة أخرى، عن «قلقها إزاء التهديدات المتنامية للجماعات الإرهابية التي تنشط في ليبيا، بما فيها (داعش) التي وسَّعت تواجدها في ليبيا بسبب غياب حكومة قوية ومركزية وموحدة».

وأضاف البيان: «إنَّ المسلسل الذي تقوده الأمم المتحدة بهدف إقامة حكومة وحدة وطنية يمنح أفضل أمل لليبيين لمواجهة هذا التهديد الإرهابي، والعنف وانعدام الاستقرار، الذين يحولون دون إرساء انتقال سياسي وتحقيق التنمية في ليبيا».

وخلص البيان المشترك إلى أنَّ «المجموعة الدولية مستعدِّة لتقديم الدعم الكامل لحكومة وحدة وطنية، قادرة على رفع التحديات التي تواجه ليبيا».

وكانت أطراف الحوار الليبي استأنفت، أمس السبت، في الصخيرات ضاحية الرباط، لليوم الثاني على التوالي، المفاوضات السياسية بهدف التوصُّل إلى حلٍّ للأزمة التي تشهدها البلاد منذ عدة أشهر.

المزيد من بوابة الوسط