العلاقي: الترتيبات الأمنية مُقدّمة على حكومة الوحدة

دعا الحقوقي الليبي محمد العلاقي المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون إلى إدانة جرائم «داعش» في ليبيا وحث مجلس الأمن على تطبيق البند السابع بحق التشكيلات المسلحة التي تمارس الإرهاب والعنف في البلاد، بدلاً من تهديد الحكومة الشرعية وعرقلة جهودها لتحرير طرابلس من أيدي العصابات الإجرامية.

وأشار العلاقي لـ«بوابة الوسط» في مدينة الصخيرات بالمغرب إلى أن العاصمة الليبية «مختطفة من قبل الانقلابيين، ومن حق الحكومة الشرعية استعادتها وفرض الأمن والقانون فيها بمساعدة المجتمع الدولي وكل القوى المحبة للسلام والداعمة للشرعية».

وبشأن رأيه في ملف حكومة الوحدة الوطنية المطروحة على مائدة الحوار، قال العلاقي: «إن الترتيبات الأمنية يجب أن تحظى بالأولوية القصوى من جانب المشاركين في الحوار؛ لأن نجاح حكومة الوحدة يبقى مرهونًا بتوافر الظروف الأمنية التي تساعدها على العمل بشكل طبيعي، كما أن بقاء المجموعات المسلحة بهذه الصورة سوف يشكل تحديًا خطيرًا أمام أي حكومة مرتقبة مهما كانت قوتها وصلاحياتها».

وأضاف العلاقي أن أكبر خطر على ليبيا يتمثل في بقاء الوضع الأمني في خانة الفوضي، حيث يمثل «داعش» الخطر الأكبر على مستقبل ليبيا، خاصة أن ما يسمى بقوات «فجر ليبيا» لم تعترف بوجودها سوى بعد أن ذبحت مجموعة من الجنود التابعين لكتائبها في مدينة سرت، وتنفيذ جريمة القبة الخسية.

المزيد من بوابة الوسط