قلق أميركي من نفوذ «داعش» في ليبيا

قال مسؤولون أميركيون إنَّ الولايات المتحدة قلقة جدًّا بشأن تزايد نفوذ تنظيم «داعش» في ليبيا.

وأضاف المسؤولون، وفق «رويترز» أنَّ «كبار قادة التنظيم سافروا إلى ليبيا، للمساعدة في تجنيد وتنظيم صفوف المتطرِّفين خصوصًا في مدينتي درنة وسرت».

وأكد تقريرٌ وزَّعه مكتب الأمن الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية الأميركية هذا الأسبوع، أنَّ عناصر تنظيم «داعش» في ليبيا نفَّذوا هجمات شملت تفجيرًا انتحاريًّا وهجومًا على فندق «كورنثيا» في طرابلس، وهجومًا على حقل المبروك النفطي إلى الجنوب من سرت.

وأفاد التقرير بأنَّ «تقديرات أعداد مقاتلي التنظيم الذين يعملون في ليبيا تتراوح بين ألف وثلاثة آلاف».

وأشار إلى أنَّ «نحو 800 مقاتل يتمركزون في منطقة درنة وحدها، بينهم ما يصل إلى 300 قاتلوا في وقت سابق في سورية أو العراق».

واعتبر المسؤولون الأميركيون أنَّ ليبيا أصبحت بفضل موقعها الاستراتيجي منصة انطلاق للمقاتلين المحتملين من مختلف أنحاء منطقة شمال إفريقيا، الذين يسعون للانضمام إلى التنظيم، ويستطيعون السفر إلى سورية للحصول على الخبرة القتالية.

وأظهر تقييم وزارة الخارجية الذي كان موقع «فري بيكون» على الإنترنت أول مَن تحدث عنه، أنَّ الصراع السياسي والمسلح في ليبيا «مَنَحَ تنظيم الدولة ثغرة لينشئ موطئ قدم».

لكن على الرغم من ذلك فإنَّ التنظيم لم يحقق سوى نجاح محدود في مجال السيطرة على أراضٍ في ليبيا والاحتفاظ بها، بحسب التقرير.

المزيد من بوابة الوسط