إدانة أممية للهجوم على مطار معيتيقة في طرابلس

دانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الهجوم العسكري الذي وقع صباح اليوم الخميس على مطار معيتيقة في طرابلس.

قال بيان للبعثة إن استهداف المطار الأخير «ينطوي على خطر إشعال شرارة التصعيد الذي سيهدد بتقويض عملية الحوار السياسي الجارية في وقت وصلت فيه المباحثات إلى مرحلة حاسمة».

وأشار البيان إلى أن «الأمم المتحدة تجمع معلومات حول الهجوم»، منوهًا إلى أن «توقيته يشير إلى أنه قد يكون بقصد تقويض الحوار الوطني».

وقال بيان البعثة إنها «نددت يوم الأربعاء بالهجمات العسكرية ضد المطار في الزنتان، وحذرت أن مثل هذه الأعمال تهدد استئناف المحادثات في المغرب».

واعتبرت الهجمات على معيتيقة والزنتان وأماكن أخرى في جميع أرجاء ليبيا «هجمات غير مبررة وتهدف إلى تقويض العملية السياسية التي يؤيدها معظم الليبيين بالإجماع باعتبارها السبيل الوحيد لإنهاء النزاع في بلادهم بطريقة سلمية».

وأكّدت البعثة أنها «على ثقة من أن هذه المحاولات العقيمة التي تهدف إلى إخراج عملية الحوار من مسارها لن يكون من شأنها سوى تعزيز عزيمة الأطراف المشاركة في الحوار، كما أنها ستكون حافزًا لهم للمضي قدمًا بإحساس قوي بالمسؤولية الوطنية وروح الانفتاح والمصالحة والإصرار على التوصل إلى اتفاق سياسي لإحلال السلام والاستقرار في ليبيا».

الهجمات على معيتيقة والزنتان وأماكن أخرى في جميع أرجاء ليبيا «هجمات غير مبررة

وجدّدت البعثة مناشدتها جميع الجهات الامتناع عن أي هجمات متبادلة، وطالبت بـ«ممارسة أقصى حالات ضبط النفس والسماح للحوار السياسي بالتقدم في بيئة مواتية».

وحثت الأطراف المتحاربة على «عدم القيام بهجمات ضد البنية التحتية المدنية وغيرها من الخدمات الأساسية في جميع أنحاء ليبيا التي تهدد أرواح المدنيين بشكل مباشر وتسهم في المزيد من التدمير للبنية التحتية في ليبيا».

وحثت البعثة مرة أخرى «قادة ليبيا على تحمل مسؤولياتهم القانونية والسياسية من خلال ضمان امتثال جميع القوات العاملة تحت إمرتهم للالتزام السياسي الذي تعهدوا به في إطار عملية الحوار».

وأكّدت البعثة في ختام بيانها أن الهجوم على مطار معيتيقية (الخميس) «أدى إلى إجبار المشاركين من طرابلس على التأخر في الوصول» إلى المغرب للمشاركة في استئناف عملية الحوار. لكنها أعربت عن ثقتها في «أن جميع المشاركين المدعوين سيأتون إلى المحادثات وهم مستعدون لمعالجة القضايا بروح بناءة».

المزيد من بوابة الوسط