عائلات تفر من سرت مع تصاعد الاشتباكات مع «داعش»

قال شهود إنَّ عشرات العائلات فرَّت من مدينة سرت، الاثنين بعد يومين من الاشتباكات بين تنظيم «داعش» المتشدِّد ومقاتلي ما يسمى بـ«عملية الشروق» وسط توقعات بتصاعد العنف.

وشوهدت العائلات تحزم أمتعتها في سياراتها وتتوجَّه غربًا على امتداد الساحل باتجاه مصراتة معقل جماعة فجر ليبيا. وأجلت حوالي 20 سيارة العاملين في مستشفى، بحسب «رويترز».

وقال ساكنٌ يغادر المدينة إنَّ التنظيم المتشدِّد أبلغهم بأنَّ من المرجح حدوث مزيد من القتال في الأيام القليلة المقبلة. وأضاف أنَّ إمدادات الوقود تتقلص في سرت، في حين أغلقت غالبية المتاجر.

وذكر تلفزيون «العربية» بموقعه على الإنترنت أنَّ مقاتلي تنظيم «داعش» خطفوا طاقمًا طبيًّا أجنبيًّا في سرت. ولم يتسن لـ«رويترز» التأكد من ذلك.

وتحولت المنطقة شرق سرت باتجاه بنغازي الى ساحة قتال منذ ديسمبر حين حاولت جماعة فجر ليبيا السيطرة على مرفأي السدرة ورأس لانوف.

وأمكن رؤية تعزيزات تصل من مصراتة، اليوم الاثنين، على مشارف سرت مسقط رأس معمر القذافي.

وقال سكان إن متشددين مؤيدين لتنظيم داعش استولوا على مبانٍ حكومية ومستشفى والجامعة في سرت وخاضوا في مطلع الأسبوع قتالاً قرب المدينة مع قوات فجر ليبيا رغم أنه لم تحدث مواجهة كبيرة في وسط المدينة.

وانفجرت سيارة ملغومة الأحد في مصراتة عند مقر قوة تابعة لفجر ليبيا أُرسلت لمحاربة تنظيم داعش في سرت.

وإلى حد كبير ظلت مصراتة بمنأى عن ذلك النوع من العنف الذي يجتاح المناطق الأخرى في ليبيا.

وأعلن متشددون مؤيدون لتنظيم داعش مسؤوليتهم عن هجوم على فندق كورينثيا الفاخر في طرابلس في يناير.

وأيضًا عن قتل مصريين كانوا يعملون في سرت مما تسبب في ضربات جوية مصرية.

المزيد من بوابة الوسط