ليبيا في الصحافة العربية (الإثنين 16 مارس)

اهتمت الصحافة العربية، اليوم الاثنين، في تناولها الشأن الليبي، باجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذي ينعقد اليوم لمناقشة الأزمة الليبية، وأشارت إلى تقرير منظمة «هيومن رايتس ووتش» بشأن قنابل محرمة دوليًا استخدمت في ليبيا، فضلاً عن تناولها أعمال القتال بين «فجر ليبيا» و«داعش» في سرت، واشتباكات الجيش مع قوات ما يسمى بعملية «فجر ليبيا» في براك الشاطئ.

ليبيا أمام «الوزاري الأوروبي»
جريدة «الخليج» الإماراتية، ذكرت أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذين يجتمعون، اليوم الاثنين، في بروكسل يخصصون جزءًا كبيرًا من لقائهم للأزمة في ليبيا، في وقت استهدف مجهولون حاجز تفتيش تابعًا لقوات «فجر ليبيا» المتشددة بمنطقة جنزور في العاصمة طرابلس بحقيبة متفجرات، بينما اتهمت منظمة حقوقية دولية، أمس الأحد، أطراف الأزمة الليبية باستخدام القنابل العنقودية المحرمة دوليًا.وقررت الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية، فيدريكا موغيريني، وضع الأزمة الليبية كنقطة أولى ورئيسة في لقاء الوزراء الأوروبيين.

قنابل عنقودية في ليبيا
فيما نقلت جريدة «الأهرام» المصرية، عن منظمة «هيومن رايتس ووتش» ما أوردته عن وجود أدلة تثبت استخدام القنابل العنقودية في ليبيا.

وأكدت المنظمة، في بيان نشر أمس، أن هذه الأدلة «ذات مصداقية»، وتم العثور عليها في موقعين على الأقل بليبيا، في ديسمبر ٢٠١٤.

وأشارت المنظمة إلى العثور على بقايا قنابل عنقودية، من طرازات مختلفة، في «بن جواد»، في فبراير الماضي، وفي «سرت»، الشهر الجاري، مستندة فى ذلك إلى محادثات هاتفية مع شهود، وأدلة فوتوغرافية.وقال مدير برنامج الأسلحة فى المنظمة، ستيف غوس: «إن الأدلة الجديدة على استخدام الذخائر العنقودية تثير القلق إلى أبعد الحدود، وعلى السلطات الليبية التحقيق فى تلك الوقائع، والتأكد من عدم استخدام قواتها القنابل العنقودية».

«فجر ليبيا وداعش»
وعن الاشتباكات في سرت، جاء بجريدة «الخبر» الجزائرية، أن المدينة شهدت لليوم الثاني على التوالي اشتباكات محدودة استمرت لساعات عدة بين قوات «الشروق» التابعة لـ «فجر ليبيا»، ومسلحين متطرفين يسيطرون على أجزاء من المدينة، وفق ما أفاد مصدر محلي.

ونقلت الجريدة عن مسؤول في المجلس المحلي للمدينة الساحلية الواقعة على بعد نحو 400 كلم شرق طرابلس لوكالة «فرانس برس»: «دارت صباح أمس (الأحد) اشتباكات جديدة عند الأطراف الشرقية لمدينة سرت، استمرت الاشتباكات بين المقاتلين الليبيين وعناصر تنظيم «داعش» لساعات معدودة قبل أن يعم الهدوء المدينة وأطرافها الشرقية».تراشق مدفعي عنيف
إلى ذلك، قالت جريدة «الحياة» اللندنية، إن قوات «فجر ليبيا» استعدت لاجتياح مدينة براك الشاطئ في إقليم فزان جنوب البلاد، وذلك بعد الطلب من سكانها مغادرتها، في ظل تراشق مدفعي عنيف بينها وقوات الجيش الليبي.

وشهد محور براك الشاطئ في الجنوب اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة بين «فجر ليبيا» المسيطرة على قاعة براك الجوية وقوات الجيش الليبي التي تتمركز في مقر الشركة الهندية في منطقة قيرة في وادي الشاطئ.

ورفض الجيش التفاوض مع قوات ما يسمى بـ«فجر ليبيا» وطالبهم بالانسحاب، فيما أمر القائد العام لقوات الجيش الليبي، الفريق أول ركن خليفة حفتر، بتشكيل لواء مشاة خفيف للدفاع عن منطقة براك الشاطئ.

وتركزت الاشتباكات مع «القوة الثالثة» التابعة لـ«فجر ليبيا» في منطقة المثلث في الطريق الرابط بين براك وأشكدة وسبها.

المزيد من بوابة الوسط